الرئيسية / فن وثقافة / بالفيديو مبادرة مستقبل ابني .. برنامج القائد الصغير
بالفيديو مبادرة مستقبل ابني .. برنامج القائد الصغير

بالفيديو مبادرة مستقبل ابني .. برنامج القائد الصغير

متابعة/ د. رشا عبد العزيز

سعيا لانطلاق مبادرة (مستقبل ابني ) قامت دكتورة رشا عبد العزيز بإعداد وتنظيم برنامج ( القائد الصغير ) والذي سيستمر نطبيقه لمدة شهر باحد الجمعيات الخيرية بمنطقة شعبية واختارت دكتورة رشا عبد العزيز ٢٥ طفل باعمار مختلفة من ٦- ١٥ سنة لتتحمل تكاليف تطبيق البرنامج عليهم بدون مقابل .

ويهدف البرنامج إلي إعداد وبناء القدرات الثقافية والمهارية لدي هذه الفئة العمرية بهدف الوصول الي طفل قائد والبرنامج يهدف ايضا الي مساندة الدور التعليمي للمدرسة عن طريق منظمات المجتمع المدني والبرنامج يحتوي علي العديد من المحاضرات وورش العمل في مجالات مختلفة ومنها تنمية المهارات الفنية والرياضية والعلمية واكساب الاطفال الوعي البيئي والصحي واخلاق الدين الوسطي لتحسين السلوك لدي الاطفال تجاه مجتمعهم لان اطفال اليوم هم شباب المستقبل ووحدة بناء المجتمع .

يشارك في التدريب نخبة من المدربين المتطوعين من عدة دول عربية منها مصر والامارات والسعودية ومن تخصصات مختلفة منهم اساتذة من مختلف الجامعات و المراكز البحثية وشيخ من الاوقاف وإعلاميين مخرجين ومصورين وصحفيين ومتخصصين في مجالي الصحة والجمال ومتخصصين في المهارات الفنية اليدوية ومتخصصين في المجال الزراعي ويشارك في البرنامج مجموعة مدربين دوليين من امهر المتخصصين في إعداد برامج الطفل ويشارك متخصصين في مهارات تطوير اللغة العربية و الانجليزية وخبراء تنمية الذكاءات عن طريق العمليات العقلية .

ينطلق البرنامج بقوة ٢٢ مدرب من كافة التخصصات علي ان يكون مدة البرنامج ٦٢ ساعة تدريبية بالاضافة الي ٨ ساعات مخصصة للانشطة الرياضية .

مستقبل ابني مبادرة جديدة تطلقها دكتورة رشا عبد العزيز لاعداد قادة المستقبل من الاطفال والشباب ومن اول برامج المبادرة برنامج القائد الصغير

وبمتابعة الاسبوع الاول والذي بلغ عدد ساعات التدريب فيه 16 ساعة تدريبية مقسمة الي 10 محاضرات وورش تدريبية مختلفة ما بين النظري والعملي وكان من اهمها محاضرة كيف ربي النبي الصحابة والذي قدمها الشيخ سعيد حسني عامر امام وخطيب ومدرس بالاوقاف

وذلك لتعليم الأطفال العقيدة الصحيحة

فنحن نقتدي بمنهج النبي – صلى الله عليه وسلم – في تعليم الصحابة، تعليمهم الحب والرفق كخطوة أولى نوصل لهم المعلومة ونحببها إلى نفوسهم ونكافئ مطبقيها ونعطيهم حوافز ومرغبات،و بعد أن نقدم لهم المعلومات و يباشرونها ويعرفونها جيداً وتكون قد أخذت وقتها الكافي وصارت سلوك لهم، فإذا لم يطبقوها يمكن استخدام العقاب وأعتقد أن الحرمان أسلوب جيد .

لكن للأسف كثير من المربين في غالب العقوبات التي تسري على الأطفال تكون ردود أفعال أو حالة غضب فإذا فعل الطفل أمراً وكان المربي غاضباً ضربه وإذا فعل الأمر نفسه وكان المربي في حالة نفسية جيدة لم يعلق عليه!. هذه ليست تربية إنما تفريغ شحنة، وأنا أعرف أن هناك من الآباء من يصلي ركعتين قبل أن يعاقب أولاده.

وعلينا أن نعلم الطفل العطاء وعدم انتظار رد هذا العطاء إلا من الله، يجب أن يكون كل ذلك حاضر في ذهن المربي كأن تطلب من الطفل أن يعطي أخيه أو صديقه حلوى وتقول له إن أعطيته مما معك سيعطيك مما معه وهذا خطأ بل علينا أن نقول أعطيه ليرضى عنك الله ويكتبه في ميزان حسناتك ويرزقك غيرها .

– بعض المدرسين يستخدمون أسلوب الترهيب والتركيز عليه مع الأطفال في هذه السن الصغيرة فما رأيكم؟

القرآن كله ترغيب وترهيب ولا تخلو سورة من الترهيب والترغيب والمهم كيف نرغبه وكيف نرهبه وأنا لا أحبذ ذكر سيرة النار للطفل ولا أضع النار رقم واحد وإن أردنا ذكرها للطفل علينا أن نعرضها له كما عرضها القرآن . مثلاً هذه النار لمن؟ …. لمن كفر والله وعدنا في الجنة والذي يعصي الله يغضب عليه.

نضع الترهيب ضمن الترغيب وألا يكون هو الهدف بحيث لا يؤثر على نفسية الطفل.. فرسول الله – صلى الله عليه وسلم – عندما كان يعلم الصحابة يسألونه أن يدلهم على الأشياء التي تدخلهم الجنة وتبعدهم عن النار فهم بذلك يعرفون أن هناك جنة وهناك نار والناس يعبدون الله بالحب والخوف حيث تأتينا لحظات نقبل على الطاعة حباً ولحظات نقبل خوفاً.

-ما الحدود المتاحة للمعلم لاختيار الوسيلة التعليمية الحسية لتبسيط وتقديم المفاهيم الدينية الأساسية للأطفال؟

كل شيء ممكن فكل شيء يتطور حولنا، وكل وسيلة توصل للهدف من حق المعلم أن يستخدمها.

أجيال اليوم متطورون يعيشون في عالم الكمبيوتر والإنترنت وما يشد انتباه طفل الأمس لا يعبأ به طفل اليوم، حيث كأن الطفل يحتاج لأحد يصف له الصلاة ويعلمها له أما الآن فإن الطفل يتعلمها عن طريق برامج الكمبيوتر التي تقدمها بأسلوب شيق جميل .

هما من يجعلان الفطرة تستقيم أو تنحرف

وعن مسؤولية الوالدين في غرس العقيدة الصحيحة عند أطفالهم تقول الأستاذة وفاء طيبة _ محاضرة بقسم علم النفس كلية التربية جامعة الملك سعود إن في حديث رسول الله – صلى الله عليه وسلم: (ما من مولود إلا يولد على الفطرة، فأبواه يهودانه أو ينصرانه أو يمجسانه) ما يبين أن الفطرة سوية وأن الوالدين هما من يجعلان هذه الفطرة تستقيم أو تنحرف.

من هذا الحديث ألمس سهولة غرس العقيدة الصحيحة في البيئة الإسلامية الصحيحة، فمتى كان الوالدان على استقامة، ومن الاستقامة رغبتهما في تنشئة أطفالهما على العقيدة السليمة التي فطره الله عليها، سهل ذلك عليهما لأن الأساس متوفر وهو الفطرة السليمة .

وتبين الأستاذة وفاء طيبة أن لغرس أي قيمة في نفوس الأفراد عدة مستويات، أولها: الوعي بهذه القيمة والتعرف عليها، والعقيدة أهم قيمة (وإن كانت قيمة معقدة مؤلفة من قيم كثيرة مرتبطة ببعضها) في حياة المسلم، لذلك لا بد من أن أبدأ بتوعية الطفل بهذه القيمة، أي أن أجعل الطفل يحس ويشعر بوجود الله سبحانه وتعالى، والمنهج الإسلامي يسعى لتوفير الأمن والطمأنينة في نفوس الأطفال ومن ذلك تهيئة نفسية الأطفال وتوعيتها وإعدادهم لما أريد غرسه من سلوك .

 

فإذا كان التوحيد هو: توحيد الألوهية وتوحيد الربوبية وتوحيد الأسماء والصفات، فيمكننا توعية الطفل بذلك بعدة طرق:

 

1) تكرار الحديث معه أننا نعبد الله وحده، نصلي لله، نصوم لله، نتصدق لله، نكرم الجار لله، بر الوالدين لله، الله وحده هو الذي نعبده (توحيد الألوهية) .

2) الحديث معه عن علم الله الواسع، عن نعمته الكبيرة علينا، عن فضله علينا، ورزقه لنا، وتذكير الطفل بذلك كلما جاءت مناسبة، خاصة إذا كان في موقف سعيد (توحيد الربوبية) .

3) توحيد الأسماء والصفات ممكن تبسيطه وعرض ما يمكن الطفل أن يفهم منه كمناقشة بعض أسماء الله وصفاته ببساطة، أي الأسماء والصفات الواضحة التي يمكن أن يفهمها الطفل، كأن نقول إن الله عليم، وهذا يعني أنه يعلم كل شيء (مثلاً: يعلم ما نفعل في كل لحظة، يعلم ما نقول، يعلم ما نفكــــــر به، ….)، وبالتالي فإن كذب فالله يراه، إن أخذ شيئاً ليس له فالله يراه، إن بر أمه أو ساعدها، إن أعطى فقيراً فالله يراه ويحبه وهكذا. ونتابع مثل ذلك في الأسماء والصفات السهلة مثل: إن الله بصير، إن الله رزاق …

4) نحببه في الجنة، وحب الله له، ورأيي أن لا نذكر النار والعقاب في هذا السن الصغير، حيث أن فيها تخويف من الله تعالى ونحن نريد الأطفال أن يحبوا الله أولاً، وأرى أن نذكر النار أو العقاب بعد سن سبع سنوات، أو حينما نشعر أن الطفل ممكن أن يتقبل ذلك ولا أعتقد أن نخبره بذلك قبل سن6 إلى 7 سنوات وهي المرحلة التي يؤدب فيها المربي ابنه أو بنته، وتزداد قدرته على إدراك المعاني المجردة، وتتمايز الانفعالات عنده ففي هذه السن الحب والسعادة والأمن متشابهان وكذلك الخوف والكره والنار .

5) القدوة الحسنة.

6) الإجابة على أسئلة الطفل ببساطة بطريقة سهلة يفهمها، ولا نتوقع من الطفل التعقيد في الأسئلة، فهو غالباً ما يتقبل الإجابات البسيطة الصحيحة لقلة خبرته ومستوى نموه العقلي. وهذا ما يخيف الوالدين أحياناً أي تتالي الأسئلة إلى درجة قد يصعب الإجابة عليها وكأن هذا الطفل يعي ما يعون هم، وهذا غير صحيح .

المهم أن نكون قاعدة عريضة من حب الله وحده والارتباط به، فكل ما نفعله نفعله لله، وكل ما يأتينا من خير فهو من الله .

وسوف نشاهد تدريجياً الانتقال إلى المستوى الثاني من تعلم القيمة وهو الاستجابة أو الممارسة، ويجب أن نتوقع أن تكون الاستجابة أولاً ظاهرية ثم عن اقتناع (أو تصديق باطني)، ثم في أعلى مستويات الاستجابة وهو مراقبة المتعلم لذاته وقد تتأخر هذه المرحلة قليلاً، إلا أنني أعتقد أن بعض الأطفال يصل إليها في بعض السلوكيات قبل سن الثامنة. فمثلاً الطفل في تعامله مع سلوك الكذب إن هو تعلم أن الكذب لا يجوز والصدق هو سلوك المؤمن الحق، فإنه في البداية قد يكذب ولكن لا يكذب أمام أبيه (الاستجابة ظاهرية)، ثم بعد ذلك يكون مقتنعاً أن الكذب لا يجوز ولكنه قد لا يستطيع مقاومة إغراء الكذب أحياناً (التصديق الباطني)، ثم بعد ذلك يستقر المعنى في نفسه ويصبح يراقبه من داخله (مرحلة المراقبة).

وأحب أن أضيف أنه من المهم جداً أن يعيش الطفل في بيئة أسرية آمنة مستقرة مريحة يشعر فيها بالحب، فهذا العامل مهم جداً لتسهيل امتصاص القيم من البيئة المحيطة.

– برأيك ما هو الأسلوب المناسب لتعليم الأطفال العقيدة الصحيحة ؟

أرى أن نقتدي بمنهج النبي – صلى الله عليه وسلم – في تعليم الصحابة، تعليمهم الحب والرفق كخطوة أولى نوصل لهم المعلومة ونحببها إلى نفوسهم ونكافئ مطبقيها ونعطيهم حوافز ومرغبات، حتي يعتاءوا عليها وتصبح سلوك دائم.

فرسول الله – صلى الله عليه وسلم – عندما كان يعلم الصحابة يسألونه أن يدلهم على الأشياء التي تدخلهم الجنة وتبعدهم عن النار.

-ما الحدود المتاحة للمعلم لاختيار الوسيلة التعليمية الحسية لتبسيط وتقديم المفاهيم الدينية الأساسية للأطفال؟

كل شيء ممكن فكل شيء يتطور حولنا، وكل وسيلة توصل للهدف من حق المعلم أن يستخدمها.

أجيال اليوم متطورون يعيشون في عالم الكمبيوتر والإنترنت وما يشد انتباه طفل الأمس لا يعبأ به طفل اليوم . ونحن نحاول من خلال برنامج القائد الصغير ان نعدل سلوك الاطفال عن طريق غرس صفات رسول الله بداخلهم وكيف كان يتعامل محمد صلي الله عليه وسلم مع الصحابة وما هي الصفات الاخلاقية التي كان يحاول غرسها فيهم حتي نصل الي جيل عظيم لديه خلق قويم .

وستكون سلسلة محاضرات كيف ربي النبي الصحابة اربع محاضرات علي مدار شهر وهو مدة البرنامج علي ان تكون المحاضرة لمدة ساعتين .

عن جريدة أنباء مصر

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

إلى الأعلى