حوادثفن وثقافة

بلاغ للنائب العام يتهم رمضان وبيكا والسبكي بالتحريض على قتل “البنا”

كتبت – راندا ابو النجا

تقدم الصيدلي هاني سامح والمحامي بالنقض صلاح بخيت، ببلاغ إلى المستشار حمادة الصاوي، النائب العام، طالبا فيه بالتحقيق وإحالة الممثل محمد رمضان والمطرب الشعبي حمو بيكا والمنتج محمد السبكي وفرقة أولاد سليم اللبانين، إلى محكمة الجنايات لارتكابهم جنايات التحريض على ارتكاب جنايات القتل والبلطجة والعنف وإفساد النشء، الأمر الذي كان من تداعياته قتل “محمود البنا” شهيد الشهامة بالمنوفية.

وقال مقدما البلاغ الذي حمل الرقم 46624 عرائض المكتب الفني، إنه “لا تخفى جرائم المشكو في حقهم من تحريض النشء على العنف والبلطجة والخروج على القانون وجعل المجرمين وعتاة البلطجة وحاملي السنج والمطاوي والسكاكين مثلا أعلى ونموذجا بين الأحداث، وأنه حتى اليوم لم يجد القانون سبيله ضد هؤلاء المجرمين المحرضين على البلطجة بسبب سلبية المجتمع وجهالته القانونية”.

وتضمن البلاغ أن الأفلام التي تجسد ثالوث البلطجة والجنس والمخدرات، ومنها “عبده موته” و”قلب الأسد” و”الألماني” و”إبراهيم الأبيض” و”ريجاتا” و”القشاش”، بالإضافة إلى أفلام السبكي وأغاني مهرجانات البلطجة مثل “هانضرب نووي” و”متتقل ياخرونج” لحمو بيكا، وكذلك كلمات فرقة “أولاد سليم” البذيئة “مفيش صاحب بيتصاحب”، كانت جزءا من فيض التحريض على الجرائم والبلطجة والتي اتخذت من الغريزة هدفا لها فأصبحت تشيع الفساد وتنشره بين الشباب.

وأوضح البلاغ أنه جرى إحالة حالة متهم حدث وثلاثة آخرين لارتكابهم جناية قتل المجني عليه محمود محمد سعيد البنا عمدا مع سبق الإصرار والترصد وجميعهم من الأحداث في القضية رقم 14568 لسنة 2019 جنح تلا، واستند البلاغ إلى المادة 116 من قانون الطفل المستبدلة بالقانون رقم 126 لسنة 2008، وتنص على أنه “مع عدم الإخلال بأحكام المساهمة الجنائية، يعاقب كل بالغ حرض طفلاً على ارتكاب جنحة أو أعده لذلك أو ساعده عليها أو سهلها له بأي وجه ولم يبلغ مقصده من ذلك بما لا يجاوز نصف الحد الأقصى للعقوبة المقررة لتلك الجريمة وفى جميع الأحوال إذا وقعت الجريمة على أكثر من طفل، ولو في أوقات مختلفة، كانت العقوبة الحبس مدة لا تقل عن سنة ولا تزيد على سبع سنوات.

ويعاقب بالعقوبة المقررة للشروع فى الجريمة المحرض عليها، كل بالغ حرض طفلاً على ارتكاب جناية أو أعده لذلك أو ساعده عليها أو سهلها له بأي وجه ولم يبلغ مقصده من ذلك”.

وأكمل: “كذلك نص قانون العقوبات على أن المشاركين في القتل الذي يستوجب الحكم على فاعله بالإعدام يعاقبون بالإعدام أو بالسجن المؤبد، وأنه يعد شريكا في الجريمة كل من حرض على ارتكاب الفعل المكون للجريمة إذا كان هذا الفعل قد وقع بناء على هذا التحريض وأن كل من حرض واحداً أو أكثر بارتكاب جناية أو جنحة بقول أو صياح جهر به علناً أو بفعل أو إيماء صدر منه علناً أو بكتابة أو رسوم أو صور أو صور شمسية أو رموز أو أية طريقة أخرى من طرق التمثيل جعلها علنية أو بأية وسيلة أخرى من وسائل العلانية، يعد شريكاً في فعلها ويعاقب بالعقاب المقرر لها إذا ترتب على هذا التحريض وقوع تلك الجناية أو الجنحة بالفعل”.

وطالب مقدما البلاغ بمعاقبة بيكا ورمضان والسبكي وكل من يثبت تورطه في إفساد النشء وتحريضهم على الكراهية والعنف والقتل والبلطجة، وضمهم إلى قضية “شهيد الشهامة” في المنوفية.

اظهر المزيد

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق