المرأه

للمرأه ثلاث شخصيات بقلم : شرين سيف

امرأه من نار.. وامرأه من نور .. وأمرأه من رماد

المرأه النار:

لاتقترب منها كثيرا وكن حذرا من تقلباتها ، اذا اقتربت كثيرا احترقت واذا ابتعدت كثيرا افتقدت حرارتها وتجمدد مشاعرك

اما المرأه النور
هي الهدايه لها روح تتجاوز حدود البشر وهي تحب الحياه وتحب كل شئ فيها وتستطيع ان تسعد كل من طاف حولها او اقترب منها ومنبع الحنان. هذه المرأه تشاركك كل شئ وتجدها معك في كل لحظه.. واذا غابت اظلمت الحياه وانطفأت اضواء الكون.

اما المرأه الرماد
فهي امرأه قليلا ما تشعر بوجودها،انها معك وليست معك ولا تجد لديها شيئا .. فلا هي النار التي تمنحك الدفئ ولا هي النور الذي يمنحك الهدايه.. انها كائن موجود ولكنه لايترك اثر. كانت في الاصل حريقا فهدأت وكانت نورا فأنطفأت.. ولا يبقى منها غير بقايا رماد.. وفي الرماد نجد شيئا من ذكرياتنا التي احترقت وخلفت بعدها تجارب تفيدنا في رحله الحياه.

السؤال هنا

نعم انها امرأه جمعت النار والنور والرماد

احيانا تراها جمرا مشتعلا وتشعر معها بانها الحياه.. واحيانا تراها نور وتضيء امامك الاشياء واحيانا تراها هادئه مستكينه فتشبه الرماد، واذا احبت غارت فخرجت منها البراكين وانطلقت الزلازل واشتعلت النيران.. فتلمس النار بيديك وتراها تحولت الى نور وتهدا كل الاشياء بينكما .. وترى النار رماد ولا تدري من منكما قد احترق.

مقالات ذات صلة

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً

إغلاق
إغلاق