مجتمعمراكز وقري

(رضوان عدلي حميدة)قصة كفاح اقدم مرشح لمجلس النواب

بقلم /سعد ابراهيم

من أقدم المرشحين لمجلس الشعب سابقاً ومجلس النواب حالياً ومجلس الشورى سابقاً ومجلس الشيوخ حالياً عن دائرة مركز ببا محافظة بني سويف
من سنة 1995والعمده رضوان عدلي حميده يقدم أوراق ترشيحه للأنتخابات للمره التاسعه ولم يوفق في جوله وفي بعض الجولات وصل إلى الأعاده ولم يوفق
بدأت قصة كفاحه عندما كان يعمل موظف في الوحده المحليه لمجلس قروى طنسا وهوه من أعيان مركز ببا و محبوب بين الناس و عنده طموح في تمثيل اهل الدائره في البرلمان وخدمتهم وهوه رجل شعبي قريب من الناس رغم انه مرتاح ماديا لا يتعالي على الناس وكان قريب من كل مواطن تجده بين الناس في الشارع وفي المساجد تجده وعلى المصاطب تجده وعلى المقاهي تجده وفي الغيط تجده
من هنا جائت فكرة ترشحه وكان الحزب الوطني القديم في هذه الأحيان مسيطر على المشهد السياسي في مصر فقرر عرض نفسه على الحزب لخوض الأنتخابات فذهب الي امين عام الحزب الوطني ببني سويف وطلب منه أن يمثل الحزب في مجلس الشعب فطلب منه امين الحزب ان يحضر تأشيرة المحافظ فذهب الي المحافظ فطلب منه إثبات شعبيته في الدائره وان يحضر عمد ومشايخ الدائره الي مبنى المحافظه وتزكيته عند المحافظ وبالفعل حدث ذالك فقال له المحافظ ناقص حاجه واحده فقط وسنوافق على انضمامك ان تحضر احد نواب الدائره في هذا الوقت يزكيك ويطلب انك تكون نائب العمال عن هذه الدائره فرفض العمده رضوان وقرر ان يخوض الأنتخابات مستقل وبالفعل خاض الأنتخابات وتم اسقاطه رغم شعبيته ومنذ هذا الوقت لم يفوت دوره انتخابيه وكان يأخذ أعلى أصوات وتبدل لمنافسه ممثل الحزب الوطني بفعل فاعل لأن الأنتخات في هذا العهد كانت تدار من موظفين المحاليات وليس قضاه وكان يحدث تزوير وفي عهد الأخوان المسلمين خاض الأنتخابات ورغم قوتهم دخل معهم في الأعاده ولم يحالفه الحظ
وجائت انتخابات مجلس النواب 2020 وقرر خوض الأنتخابات رغم صعوبتها وتوسيع الدائره الي 3مراكز ببا وسمسطا والفشن بعد أن كانت مركز واحد ببا ولم يوفقه الحظ رغم شعبيته وترجع اسباب عدم توفيقه الي أصحاب المال السياسي ورشوة الناخب من بعض النواب أصحاب المال وسيطرة الأحزاب على المشهد وأسباب أخرى وهيه عدم النزول والمقاطعه والأقبال الضعيف من الناخب ورغم سيطرة المال السياسي ورشوة الناخب حصل علي 17000 الف صوت أعلى من نواب المال السياسي أصحاب الرشوه ولم يوفق بسبب سيطرة حز
الأحزاب على الساحه بكل الطرق وبكل قوتهم

مقالات ذات صلة

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق