لكل أهل مصر

منتخب مصر في صدارة مجموعته بعد الفوز المستحق علي جنوب افريقيا في نهائيات أمم افريقيا 2025

134

حقق منتخب مصرفوزا مهما علي نظيرة الجنوب افريقي اليوم ليكون  أول المتأهلين إلى ثمن نهائي كأس الأمم الأفريقية لكرة القدم 2025  بنتيجة هدف من دور رد، من تسجيل محمد صلاح في الدقيقة 45 بركلة جزاء. لعب المصريون الشوط الثاني بعشرة لاعبين بعد طرد المدافع محمد هاني. وكانت أنغولا وزيمبابوي قد تعادلتا في المجموعة ذاتها بنتيجة 1-1.

سيطر منتخب مصر على بداية المباراة بفضل تحركات مرموش، لاعب مانشستر سيتي، وصلاح، إلا أن “البافانا بافانا” ظل مركزا، وانتبه لكل نشاط على الجهات، منتظرا الوقت المناسب لقيادة هجمات عكسية مباغتة.

ظلت الأفضلية للاعبي المدرب حسام حسن، والذين شنوا فرصة سانحة أولى في الدقيقة 11 عندما تقدم صلاح ليمرر لتريزيغه على الجهة اليسرى لكن الدفاع تدخل وحرم المهاجم المصري من استغلال الكرة. وفي اللقطة التالية، كانت تمريرة محمد هاني في الجهة اليمنى تنتهي بتسديدة صلاح أمام الحارس لكن لاعب ليفربول كان متأخرا ولم يتمكن من استغلال وتحويلها لهدف التقدم.

في الدقيقة العشرين، حصلت مصر على ضربة حرة مباشرة خطرة عند مشارف منطقة الجزاء إثر خطأ من المدافع تيبوهو موكوينا على مرموش، فتكلف الأخير بمهمة التسديد لتمر جانبية. وكلف التدخل الخطر موكوينا، لاعب خط وسط لفريق ماميلودي صن داونز، بطاقة صفراء.

أما مدرب جنوب أفريقيا، البلجيكي هوغو بروس، فجلس في دكة البدلاء حائرا، غير راض عن مردود لاعبيه الضعيف، ومع فشلهم في الاقتراب من مرمى الحارس محمد الشناوي. فلم يخرجوا عن سباتهم سوى بعد الدقيقة الثلاثين، واكتفوا بتوغلات متواضعة غير مجدية.

وفي وقت بدأ فيه عناصره في الاستفاقة، ارتكب قلب الدافع خوليسو موداو خطأ فادحا على صلاح داخل منطقة الجزاء، فاضطر حكم المباراة البورندي باسيفيك ندابيها وينيمانا إلى اللجوء لتقنية الفار ليعلن ركلة جزاء حولها صلاح لهدف التقدم (في الدقيقة 45). تلقت جنوب أفريقيا هدفا، وتلقى كلا من موداو وزميله لايل فوستر بطاقة صفراء.

استمر الشوط الأول الغريب بتلقي المدافع المصري محمد هاني بطاقة صفراء ثانية بعد تدخل عنيف على موكوينا، ليشهر الحكم أمامه بطاقة حمراء معناها مغادرة الميدان، تاركا فريقه بعشرة لاعبين مقابل أعد عشر لباقي المباراة.

دخل إمام عاشور في مكان مرموش في تغيير تكتيكي قرره حسام حسن أمام النقص العددي لفريقه، فيما أشرك هوغو بروس اللاعب سيفو مبولي في مكان تالانت مباتا سعيا لتعزيز خط الهجوم وتحسين قدرات فريقه الهجومية.

لكن أفضل فرصة أتيحت لمصر، وليس لجنوب أفريقيا، عندما انطلق صلاح في الدقيقة الستين بلقطة عكسية ليمرر إلى تريزيغيه والذي مرر بدوره لعاشور في الجهة اليمنى، وتسديدة لاعب النادي الأهلي كرة تصدى لها الحارس ويليامس.

واصل صلاح ورفاقه الصمود والوقوف أمام كل هجمات الجنوب أفريقيين ومنعهم من الاقتراب من مرمى الشناوي سوى في مناسبات قليلة جدا. ومن بينها فرصة للاعب موديبا في الدقيقة 78 أطفأها الحارس المصري وصمدت مصر لغاية النهائية لتنتزع بطاقتها بجدارة واستحقاق.

التعليقات مغلقة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد

سياسة الخصوصية وملفات تعريف الارتباط