أخر الأخبار

قومى المرأة يتبنى حملة لمكافحة الإدمان بالغربية مناشدة كتاب الدراما بتغيير عرض مشكلات المخدرات

مرفت التلاوي
مرفت التلاوي
كتبت: مريم يوسف مناشدة كتاب الدراما بتغيير عرض مشكلات المخدرات فى إطار الحملة التى يتبناها فرع المجلس القومى للمرأة بمحافظة الغربية لمكافحة الادمان ويشارك فيها الشباب من الجنسين المتعاونين في أنشطة المجلس..  نظم فرع المجلس بالغربية حلقة بحثية بعنوان “الإدمان وخطره على المجتمع ” بالتعاون مع الهيئة العامة لقصور الثقافة بالغربية، تناولت مدى خطورة المخدرات على المجتمع وأن مقاومته واجب على كل فرد، وأهمية التنشئة الاجتماعية السليمة للأطفال، وتم التأكيد على أن الإدمان مشكلة تواجه المجتمع المصري منذ فترة طويلة وقد تنامى خطرها في الفترة الأخيرة نظرا لدخول نوعيات جديدة من المخدرات كالأدوية المخدرة وبرغم جهود الدولة إلا أن الموضوع يتفاقهم ومن هنا كان لابد لنا من مواجهته في إطار عمل مؤسسي يجمع العديد من الجهات المعنية بهذا الموضوع. تناولت الحلقة البحثية تأثير الإدمان السلبي على المجتمع المصري لما له من آثار مدمرة لصحة الفرد وحياته الإجتماعية فيصبح عاله على أسرته ومجتمعه. وأوضح أنه برغم قِدم موضوع الإدمان وخطورته إلا أنه يزداد وبضراوة ويدخل فيه الأطفال لسهولة الأمر، حيث أصبحت الأقراص المخدرة متوفرة في الصيدليات وأهمية البعد عن التدخين وربطه بالإدمان حيث أنهما مرتبطان ووجهان لعملة واحدة ومما لاشك فيه أن أول خطوة في الإدمان هي التدخين . وتحدث عن أنواع المخدرات ( منشط – مثبط ) وإستعرض الأسباب النفسيه والإجتماعية للإدمان ومنها التنشئة الاجتماعية والتربية، المشاكل الاسرية، مشاكل العمل، اصدقاء السوء. وأوضح فضيلة الشيخ أشرف فؤاد عمار مدير عام بمديرية أوقاف الغربية فى كلمته حرمانيه التدخين حيث أن العلم  قد قطع في عصرنا الحالي بأضرار إسـتخدامات التبغ على النفس، ولقد حرم الإسلام على كل مسـلم كل ضـار، لكى يحفظ على المسلم نفسـه ودينه وعقله ومـاله وعرضـه، وأن الإسلام أحل الطيبات وحرم الخبائث و كل ما من شأنه أن يضر بالانسان يقول الله تعالى في كتابه الكريم : (ولا تلقوا بأيديكم إلى التهلكة)، وقال تعالى: (ولا تقتلوا أنفسكم)، وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم (لا ضرر ولا ضرار)، وهذه النصوص من القرآن الكريم والسنة النبوية الشريفة حين تواجه بالأضرار السابقة لا شك أن مقدماتها تنتج لنا نتيجة واحدة وهي أن التدخين حرام». وخلص الحضور إلى عدد من التوصيات أهمها التأكيد على دور الجمعيات الأهلية في مواجهة الادمان، واستيعاب الشباب لشغل أوقات الفراغ والحماية من الوقوع في الادمان، والتوعية الاسرية ، كذلك تغيير الخطاب الاعلامي والتوجيه لكتاب الدراما بضرورة تغيير أسلوب عرض مشكلة المخدرات وعرض المشكله بطريقه اخرى منفرة، والتاكيد على مبدأ “لا ضرر ولا ضرار” و التاكيد بحرمة التدخين عموما والمخدرات، وتوجيه خطب الجمعة بالمساجد لمعالجة المشكله والتاكيد بأن كل ما يذهب العقل هو من المواد المسكرة.    
الوسوم
إغلاق
التخطي إلى شريط الأدوات