أخر الأخبار

خلال افتتاح مؤتمر تمكين المرأة المصرية .. الانتقال من التوصيات الى التنفيذ الاسراتيجى: تلاوى : على المرأة ان تثبت كفائتها فى البرلمان القادم

مرفت التلاوي
مرفت التلاوي
كتبت: مريم يوسف

اعربت السفيرة مرفت تلاوى رئيس المجلس القومى للمرأة فى كلمتها خلال الجلسة الإفتتاحية لمنتدى تمكين المرأة المصرية من التوصيات إلى التنفيذ الإستراتيجى .. عن تقديرها للدكتور اسماعيل سراج الدين لتمكنه من الحفاظ على مكتبة الإسكندلرية ذلك الصرح الثقافى الكبير وتحمل كل النقد ومحاولات هدم المكتبة خلال فترة من الحكم سعت لطمس الهوية الثقافية المصرية .. كما حافظ على المكتبة كصرح فكرى ..مطالبةً إياه أن تمتد هذه الثقافة إلى القرى والنجوع الصعيد لان مشكلتنا الاساسية فى مصر هى الثقافة المجتمعية التى تتطلب تغيير شامل والاعتراف بمروثات ثقافية خاطئة يجب أن نتحداها لان تقدم العقل الانسانى هو الأساس ..مؤكدة أن مصر دولة وسطية ولابد أن تكون شخصيتنا وسطية كذلك ..كما تقدمت بالشكر للسيد الدكتور هانى المسيرى محافظ الإسكندرية لمساندته لإنجاح المنتدى ..

 وقالت تلاوى أنها تحدثت عام 2012 وتحدثت عن اضطهاد المرأة أما الآن يمكن نعدد كثيرا من النجاحات أولها الدستور ويبقى التفعيل ..قانون الإنتخاب أعطى المرأة مقاعد صحيح لايرقى إلى مانأمل إليه ولكنه عدد ثابت مطالبة الأحزاب بإنتقاء النساء بعناية لانها فرصتنا الأخيرة لأنه إذا لم تثبت النساء كفاءتها فى البرلمان سنخسر قضية المرأة 50 سنة قادمة ..قاءلة أنا غير راضية عن سياسة الأحزاب خصوصا مايتعلق بالمرأة ..مطالبة الجمعيات الأهلية والشباب بالوقوف ضد هذا التصرف من الأحزاب ..مشددة المرأة مواطن وثروة بشرية يجب أن تكون منتجة لأجيال وطنية محبة لوطنها لاتحرقه ..كيف نطالب المرأ بذلك وهى فقيرة وأمية والثقافة الدينية الخاطئة ضيعت الباقى من حقها ..مؤكدة أن الأزهر الشريف ووزارة الأوقاف تقوم بدور هام لتجديد الخطاب الدينى مشددة اهمية الحفاظ على مبادىء الاسلام الذى اعطى المرأة حقوق فياضة ..مشيرة ان المرأة المصرية تمتلك 2% فقط من الأرض الزراعية لان العادات والتقاليد تمنعها من الإرث رغم ان الاسلام أعطاها هذا الحق ..مطالبة  أن تمتلك المرأة المصرية مساحات زراعية من ال4 ملايين فدان الذى أعلن لارئيس عن استصلالحها ..مؤكدة أهمية الحفاظ على قيم الأسرة ويعود دورها لتربية الأبناء..

 وأضافت تلاوى أن كل تلك المعوقات قائمة لكن هناك بوادر أمل أن المرأة المصرية بعد الثورتين أصبحت قوية وتعمل بالسياسة ..كما تريد التبرع بمالها ووقتها لتخدم المجتمع لافتةً أن 27 فرع للمجلس بالمحافظات يعملنّ بدون أجر وبشكل تطوعى لخدمة الوطن ..موجهةً التحية لكل سيدات مصر لأنهنّ أنجحنّ الدستور والرئيس مشيرةً لدينا 24 مليون انتخابى للسيدات فهى قادرة على حسم نتيجة اى استحقاق سياسى ..قاءلة المرأة مسئولة عن الوطن مثل الرجل وتتضرر من الإرهاب مثل الرجل أيضاً .مشيرة ان المرأة الآن أما نازحة أو مشتتة بفعل النزاعات المسلحة فى المنطقة العربية لذا لابد أن تساند فى جهود السلام ..لافتةً أنه لأول مرة القرار 1325 لمجلس الأمن يطالب بإشراك المرأة فى جهود السلام ..مشيدةً بمطالب حركة مجندات مصريات للإلتحاق بالجيش المصرى لانها تتمنى أن يُجند جميع الشباب والفتيات فى مصر ..وبالتالى فالمرأة مسئولة عن حماية الأمن القومى ..منوهةً أن مصر أول من طالب بحماية المرأة والطفل فى أوقات الحروب عام 1967 .. فى مؤتمرات الأمم المتحدة كان يُقال أنه يتم تأسيس قضايا المرأة للك لم تُعقد مؤتمرات عن المرأة منذ مؤتمر بكين عام 1995 ولكن الآن وبعد مرور تلك السنوات يصدر قرار رقم 1325 ..مشيدةً بالقارة الإفريقية الان وضع المرأة يتقدم فيها بسرعة كبيرة  ..لافتةً أن الأمين العام للأمم المتحدة أشار أنه عالميا ال20 سنة الماضية كان تقدم المرأة بها ضعيفا جدا وأنه لو استمر الوضع بتلك الوتيرة سنحتاج 81 عاماً لتحقيق المساواة ..واختتمت كلمتها لو بنحب بلدنا لابد من المساواة واشراك المرأة فى جهود التنمية ..والترويج لفكر أن المرأة لابد أن تتواجد فى كل وجوة التنمية المستدامة واعتبارها ثروة اقتصادية بشرية كبرى ..مطالبة بتعاون جميع الجهات حكومية وغير حكومية ليتقدم الوطن ..مشددة ضرورة الاهتمام بالجوانب الاجتماعية لتحقيق التقدم .

     وفى كلمة الدكتور هانى المسيرى محافظ الاسكندرية اكد اهمية المؤتمر فى تفعيل مفهوم الانسان وليس الرجل والمرأة ، لان البشر خلقوا سواسية ، وتمكين المراة لن يتم فى عزلة عن قيام الرجل بدورة ، مشددا على أن المراة اثبتت مكانتها ، وتحتاج من جميع مؤسسات المجتمع الى تفعيل دورها بصورة أكبر ، واختتم كلمته بان “الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم”

 الدكتورة عزة الخولى المدير التنفيذى لمكتبة الإسكندرية  أكدت أن الهيئات المنظمة للمنتدى بذلت جهدا كبيرا لتمكين المرأة على أرض الواقع مشيرة ان التاريخ اثبت ان الحركة النسائية المصرية هى الرائدة فى الوطن العربى وإنه دون تمكين المرأة ومشاركتها فى اتخاذ القرار لن يتقدم أى مجتمع .

وفى الكلمة التى القتها رئيسة مؤسسة نساء من اجل السلام حول العالم ، أشارت الى حصول مؤسستها على جائزة نوبل  مرتين ، وان شبكة المؤسسة تتسع حول العالم ، وهذا يعتبر  المنتدى الخامس لها ، بمشاركة جهات مختلفة فى مصر  ، مشددة أن اساس عمل الشبكة هو دعوه السيدات حول العالم للتعلم والاستفادة من الخبرات .

واضافت رئيس المؤسسة أن موضوع المنتدى هو حقوق المرأة الواجب احترامها – ليس فى مصر فقط – ولكن هذا مطلوب فى العالم اجمع حيث نعمل على اهتمامات الخاصه بهن ، من خلال تحقيق اهدافهن بطريقة سلمية لان العنف ليس لغة المرأة ، وششدت على انه بدون المراة لا توجد ديموقراطية .

واشارت انه رغما عنه انه يقال ان سويسرا هى اقدم ديمقراطية فى العالم ، الا ان المرأة حصلت فى عام 1971 على حقها فى التوصويت والانتخاب ، نريد لمساواه فى المشاركة فى صناعة السياسات ، والسيطرة تاتى من مسانده المجتمع ، لقضايا التعليم ، واكت ان متخذى القرار عليهم دور كبير فى دعم المراة ، ومن موقعى كعضوة برلمان رايت ان السيدات تشارك بنسبة 15% ، وتعبنا من الوقوف فى المظارهات للمطالبة باحتيجاتنا .

ان مشاركة المرأة فى البرلمان والحكومات والمجتمع المدنى امر هام جدا ، اكدت ان التعصب الدينى امر غير مقبول نريد حوار بناء لتحقيق العدالة.

وفى كلمة السيدة تانيا ميراكل مدير المشروعات بالمؤسسة  ، اشارت الى ان اللعمل للخروج بهذا المنتدى استمر منذ 4 سنوات من خلال  الحوار مع المجلس القومى للمرأة ومكتبة الاسكندرية وهيئة الامم التحدة للمرأة ، وناقشنا كيفية تحقيق ممشاركة المراة فى مواقع اتخاذ القرار ، واليوم نناقش التنفيذ الاستراتيجيى لتمكين المرأة ، وهذه المشاركة تعكس اهتمام الجميع بتحقيق التمكين للمراة .

محمد ناصرى ممثل هيئة الأمم المتحدة للمرأة  أكد ان بعد 20 عام من منهاج عمل بكين الذى كان لمصر ور هام فيه نسأل اين المرأة وا الانجازات التى تحققت ، هناك عديد من الانجازات من بينها تأسيس المجلس القومى للمرأة كآليه وطنية تعبيرا عن دعم القيادة السياسية ، واقرار تشريعات منها قانون الخلع والجنسية وقانون الطفل الذى جرم ختان الاناث وقنون الاتجار بالبشر ، ووحدات تكافؤ الفرص واخيرا وليس اخرا دستور 2014 ، وبالرغم من المكاسب لازال هناك الكثير من تحديات تواجه حرية المراة وتمكينها .

واضاف ان تمكين المرأة هو تقدم الانسانية ، وعلى صعيد التمكين السياسى لازال تمثيلها ضعيف رغم ما نص عليه الدستور ، ولازال البعض لا يدعم االمراة لمجرد كونها امراة ، لذا حان الوقت لمشاركة الجميع لتحقيق تمكين لمرة خاصة سياسيا ، واكد ان هيئة الامم المتحدة للمراة تؤمن بقيم المساواه وانطلاقا من ذلك نؤكد دعم كافة جهود مصر لتحقيق التمكين السياسى .

 

الوسوم
إغلاق