بالصور…120 فدان زيتون بالفيوم تموت من العطش بسبب انقطاع الري عن بحر الجرجبة.. اصحاب المصالح ورجال الاعمال يستعمرون المنطقة ويحصلون علي حصة المياه وسط غياب كامل لمسئولي ري الفيوم

 تحقيق: وائل خليل

تعاني 120 فدان زيتون بقري أراضي قري الحجر وذكي ومينا وجلول بمركز اطسا محافظة الفيوم من  انقطاع نهائي لمياه الري عن بحر الجرجبة بالمنطقة والذي يعد هو السبيل الوحيد لأهالي المنطقة وذلك بسبب انخفاض منسوب المياه علي بحر الجرجبه منذ عام 2000 وسط غياب كامل لمسئولي محافظة الفيوم حيث اشتكي الاهالي من أستمرارغياب المياه لفترات طويلة والتي أدت الي بوار الارض لفتريين زراعيتين متتاليتين وقد التقينا بالمواطن صابر الطويل قال أنني أمتلك 112 فدان أنا وأخوتي الثلاثة منها 20 فدان من شجر الزيتون ولانجد مياه نروي بها الارض إلا لمساحة 5 أفدنه فقط لاغير وهذه المساحة لاتكفي مواشينا اكل علي الرغم من اننا نعاني اشد المعاناه لري هذه الخمسة أفدنه والامر الذي يدفعني ان اذهب انا واولادي واخوتي للعمل بالاجرة بالمعمار في القاهرة واقول ان هذه المساحة التي نمتلكها نحن واخوتي هي كان يعمل معنا حوالي اكثر من 10 زراع يعني كانت تكفي عشرة اسرة غيرنا وعند بوار هذه الارض لجأنا نحن والزراع للعمل بالاجرة ومنذ بداية انخفاض منسوب المياه من بحرالجرجبه ذهبنا الي المسئولين فقالوا ان هناك فتوحات من بداية بحر الجرجبة الامر الذي يؤدي أي انخفاض المياه بالبحر مخالفة علي البحر وسنقوم بأزالتها وتزايدت علينا المشكلة حتي اننا فوجئنا بأنقطاع المياه نهائي عنا منذ سنوات طويلة والامر الذي جعلنا نترك الارض للبوار علي الرغم من انها اراضي سمراء ومنتجة وكانت تخرج افضل المحاصيل الصيفية والشتوية وعلي الرغم من اننا كنا اكبر المصدرين للقمح في المنطقة لشونية الحجر وعند انقطاع المياه اصبحنا نحن اكبر المستهلكين في المنطقة للقمح حيث اننا عندنا الاراضي ونقوم بشراء القمح من التجار الاخرين الذين كنا نورد لهم القمح واصبحنا الان في موقف صعب للغاية حتي اولادنا قد ذهبوا الي دول الخارج للعمل هناك وتعرضوا في فترة ثورة الربيع العربي لازمات وقد أصابتنا خيبة الامل في هذه الفترة .فنحن نطالب السادة المسئولين بالنظر الينا وعودة مياهنا التي سرقت مننا الينا مرة اخري حتي نزرع وننتج مرة اخري والتقينا بالمواطن صلاح عبدالنبي قال انها كارثة وحلت علينا وارضي بوار منذ سنوات وقد افتقدنا مواشينا التي كانت سبب في ارزقنا بسبب بوار الارض وذلك لغياب مياه الري لفترات طويلة جدا . وقال وبدرت القمح في الارض بعد الحرث من 20 يوم ولم اجد مياه نهائي لري الارض فماذا أفعل ويذكر صلاح اننا قمنا ببناء محطة رفع من علي بحر الغرق وذلك لرفع منسوب المياه في بحر الجرجبة حتي ان المسئولين بالري قالوا ان المحطة ستتكلف 15مليون جنية وعرضنا نحن اننا سنقوم بجمع 3 ملايين جنية ولكنهم بعد ماوعدونا فوجئنا بقيام المسئولين بأنشاء محطة علي بحر الطاجن وذلك لتغذية بحر البشوات الذين ليسوا في أمس الحاجة للمياه مثلنا. . والتقينا بالمواطن عبدالجواد عبدالنبي قال انني قمت بحفربير كبير وذلك لاستخراج المياه الجوفية من بطن الارض وكلفني الكثير من الاموال علي الرغم من ذلك بدأ البير تخرج منه مياه لمدة شهرين وبعدها قطعت عنه نهائي حتي ان محصول هذا العام قد تلف وذلك بسب انقطاع المياه عنه وقد ذهبنا الي المسئولين بهندسة ري الغرق ولم نجد اي اهتمام نهائي منهم وقال ايضا ان هناك اكثر من 37 فتحة في الجبل مخالفة الفتحة الواحدة تروي 500 فدان علي الرغم من انها ليست هذه المياه من حقهم والمسئولين يعلمون ذلك واذكر واقعة لمحافظ الفيوم السابق المهندس احمد علي انه ذات مره قام بجولة علي بحر الجرجبه وأمر بأزلة كل الفتوحات المخالفة التي تروي 29 ألف فدان ولكن المسئولين بالري تجاهلوا قرار المحافظ ولم يلتفتوا الينا نهائيا من بعيد ولامن قريب والامر الذي جعلنا نعاني اشد المعاناه. . وقال وكيل وزارة ري الفيوم بالطبع هناك مشكلة حقيقة علي بحر الجرجبة تبدأ من اول هدار المائتين وهو من علي اول البحر وذلك لان منسوب المياه كان في شهر 7 /2014 في هذا البحر قد يصل الي 2 او 5في المائة وهذه نسبة ضئيلة جدا جدا وكانت لاتكفي لري جزء بسيط من المساحة الموجودة هناك وقمنا نحن برفع المنسوب من شهر أغسطس لكي يصل الي 40 في المائة والامر الذي جعل بعض الاراضي التي كانت لاتزرع قد زرع بعضها وبالطبع المشكلة مستمرة لحين الانتهاء من بناء محطة سدمنت الجبل ببني سويف والتي ستقوم بضخ المياه مباشر الينا في بحر قوتة الجديد وبذلك نكون قد أنتهينا من مشكلة بحر الجرجبة وحل مشكلة المياه بالمنطقة. المهندس مكاوي ادم مهندس زراعي بالجمعية الزراعية بالغرق قال ان المشكلة نابعة من عند شيئين أولا بداية البحر من عند هدار الماتين والذي يتم توزيع من عنده حيث انه لايتم توزيع المياه بشكل عادل لان الرقابة قد غابت عن هذا المكان مما تسبب في ضياع حق هؤلاء علما بأن هدار الماتين يحصل علي نسبة مأوية تقدر ب42 في المائة وهذه النسبة لاتكفي بحر الجرحبة لان هذه لاتكفي الا ثمانية الاف فدان فقط لاغير والبحر عليه 16 الف فدان غير بعض الاراضي المستصلحة في الشق الثاني لبعض الكبار ورجال الاعمال والتي تصل الي 29 الف فدان . المشكلة الثانية. من عند بحرالغرق المتفرع منه بحر الجرجبه وهو البحر الذي يصب مياه الري في عدة ابحر بالمنطقة فالمشكلة ان شركة السكر تحصل علي حصة كبيرة من البحر لان شركة السكر يوجد بها عدة براجل البرجل الواحد يحتاج الي 80 الف طن مياه يوميا وهذه نسبة كبيرة تسحب من البحر ززيتون ..dj,k زيتونعلما بأن مسئولي الشركة عندهم سياسة بعيدة المدي وهي انه لابد من تخزين كمية كبيرة من المياه بخزانات الشركة تجنبا لاي أنخفاض للمياه بالبحر ومع ذالك مسئولي ري الفيوم يعلمون بذلك ولكنهم تجاهلوا هذا نظرا لوجود سلطات اكبر منهم اصحاب مصالح مع الشركة

الوسوم

مقالات ذات صلة

إغلاق
التخطي إلى شريط الأدوات