أخر الأخبار

بالصور….محاضرات تحت عنوان لاللعنف ضد “المرأة” بأبشواي بالفيوم

 الفيوم : وائل خليل

نظم مجموعة من  القائمين علي الاعمال والمشاريع الخيرية تجاه المرأة بمحافظة الفيوم ندوة بقرية زيد بمركز ابشواي محافظة الفيوم تحت عنوان مخاطر العنف ضد المرأة . وشرحت فيه بعض الاساسيات التي تقر بالرحمة والرأفة والرفق بين بنى الإنسان ورغم هذا وذاك مازالت البشرية تدفع ضرائب باهظة من أمنها واستقرارها جراء اعتماد العنف وسيلة للحياة هو فعل موجه ضد المرآة يقوم على القوة والشدة والإكراه ويتسم بدرجات متفاوتة من التمييز والاضطهاد والقهر والعدوانية ويتنوع العنف ضد المرآة بين ما هو فردى: ويتجسد بالإيذاء المباشر وغير المباشر للمرأة باليد أو اللسان أو الفعل أيا كان، وبين ما هو جماعى الذى تقوم به مجموعة بشرية بسبب عرقى او طائفى أو ثقافى والذى يأخذ صفة التحقير أو الإقصاء أو التصفيات وبين ما هو رسمى والذى يتجسد فى العنف السياسى ضد المعارضة وعموم فئات المجتمع. أن العنف على تنوع مصادرة كالعنف الشخصى والمنزلى وعنف العادات والتقاليد الخاطئة وعنف السلطة وعنف الحروب مما يتطلب تشريعات قانونية وثقافية مجتمعية تحول دون استمراريته لضمان تطور المجتمع والحصول على التعليم والرعاية الصحية والحماية من الدولة ومؤسسات المجتمع المدنى. وقد أعلنت الجمعية العامة للأمم المتحدة يوم 25 نوفمبر اليوم الدولى للقضاء على العنف ضد المرآة ورغم التطورات التى تشهدها واقع المرآة دوليا إلا أنه مازال العنف يلطخ الإنسانية حيث أن ما بين كل ثلاثة نسوة فى العالم تتعرض واحدة على الأقل فى حياتها للضرب أو الإكراه على الجماع أو لصنوف أخرى من الاعتداء وهناك أكثر من 60 مليون أنثى حرمن من الحياة من جراء عمليات الإجهاض وجرائم قتل البنات فى المهد. ولا يمر عام إلا وتتعرض الملايين من النساء للاغتصاب على أيدى الأقارب أو أرباب العمل أو الزملاء فى العمل أو الجنود أو أفراد الجماعات المسلحة. وقد نشرت منظمة العفو الدولية بعض أوجه العنف الممارس ضد المرآة والذى يتخذ صورا مختلفة منها عمليات الاغتصاب و نسبة عمليات قتل النساء على أيدى أزواجهن 50 % من إجمالى عمليات القتل  والصورة الأخيرة من العنف الموجه ضد المرأة على المستوى العالمى هو العنف فى سوق العمل حيث تمارس النساء مهنة الخدمة فى المنازل. العنف كوسيلة: يتخذ العنف وسيلة لإخضاع المرآة لتحقيق أغراض فردية أو جماعية أو رسمية وتتعرض النساء لصنوف محددة من العنف بسبب هويتهن الجنسية أو بسبب أصلهن العرقية والطائفى أو مستواهن الثقافى والاقتصادى أو انتمائهن الفكرى والسياسى وكثيرا ما يستخدم العنف ضد المرآة سلاحا فى الحرب بهدف تجريد المرآة من آدميتها واضطهاد الطائفة أو الطبقة أو الدولة التى تنتمى لها. ومظاهر العنف المادية كالضرب والحرق والقتل والاغتصاب والحرمان من الحق المالى أو المصلحى ومن المظاهر المعنوية للعنف نفى الأمن والطمأنينة والحط من الكرامة والاعتبار والإقصاء عن الدور والوظيفة والاخلال بالتوازن والتكافؤ. وهناك أنماط العنف مثل العنف الأسرىوالذي  غالبا ما يكون ضحاياه من النساء والأطفال داخل الأسرة وهو يشمل التعرض للضرب من قبل الزوج أو التعرض للدفع والركل والإيقاع والصفع للضرب بالعصا أو التعرض للهجوم بآلات حادة كذلك التعرض للإهانة والسباب.و العنف الاجتماعى حيث تتعرض النساء للعنف فى مجال عملها من قبل الرئيس أو الزملاء فى العمل كالإهانة والتحقير وتقليل الأجر أو مصادرته وتاره يتم طردها من العمل. و العنف السياسى وهو الناجم عن تلازم النظرة الدونية للمرآة مع حرمانها من مكانتها الوطنية ضمن الدولة الحديثة وتتمثل باعتبارها كائنا لا يستحق المشاركة الفاعلة فى الحياة السياسية لذا فإن سلب حرية المرآة فى التعبير عن رأيها السياسى وعدم السماح لها بالمشاركة فى صنع القرار ومنعها من حق التصويت والتصدى لمناصب الدولة.
وتقول شاديه عجمى مهندسة وشاهى على فى المدارس الحقليه مركز ابشواى الفيوم أن نتائج العنف ضد المراه  تدمير آدمية المرآة وإنسانيتها • فقدان الثقة بالنفس والقدرات الذاتية للمرآة كإنسانة • التدهور العام فى الدور والوظيفة الاجتماعية والوطنية • عدم الشعور بالآمان اللازم للحياة والإبداع • عدم القدرة على تربية الأطفال وتنشئتهم بشكل تربوى سليم • التدهور الصحى الذى قد يصل إلى حد الإعاقة الدائمة • بغض الرجل من قبل المرآة • كره الزواج وفشل المؤسسة الزوجية مما ينعكس سلبا على الأطفال من خلال التدهور الصحى للطفل و الحرمان من النوم وفقدان التركيز و الخوف ، الغضب، عدم الثقة بالنفس والقلق و عدم احترام الذات و فقدان الإحساس بالطفولة و الاكتئاب ، والإحباط، والعزلة،وفقدان الاصدقاء وللتصدى للعنف فهناك التشريع القانونى والحماية القضائية والثقافية والاجتماعية و النمو الاقتصادى والاستقرار السياسى و التنمية البشرية الشاملة لصياغة إنسان قادر على الوعى والإنتاج و التوعية النسوية وتلعب النخب الدينية والفكرية والسياسية الواعية فى نشر قيم التسامح والأمن والسلام و دور الأعلام فى تطوير الثقافة تجاه المرآة والعمل على حل المشاكل الانسانية والخلافات العائلية الآثار الاجتماعية والاقتصادية
وتعانى النساء من العزلة وعدم القدرة على العمل. ومن اسباب العنف  تدنى مستويات التعليم والتعرض لإيذاء فى مرحلة الطفولة و مشاهدة حالات العنف بين الوالدين و اضطراب الشخصية المعادية للمجتمع و تعاطى الكحل على نحو ضار أسباب العنف المؤدى لاقتراف العنف الجنسى وهي المعتقدات الخاصة بشرف الأسرة والعفاف و المذاهب الداعية إلى تلبيه استحقاقات الذكور الجنسية و ضعف العقوبات المفروضة على مقترفى العنف الجنسى الآثار الصحيةو تشمل الآثار الصحية الصداع وآلام الظهر والبطن والألم الليفى العضلى والاضطرابات المعوية والمعدية . و حالات الإجهاض المتعدد وأنواع العدوى المنقولة جنسيا بما فى ذلك عدوى فيروس الإيدز وععنف ktعنف lvHi زيادة احتمال التدخين وإدمان المخدرات والكحول وانتهاج سلوكيات جنسية خطرة.
الوسوم
إغلاق