ليس الجميع يجيد التصفيق

بقلم : أحمد شعبان  

فى المشهد السياسى المصرى تبرز العديد من الظواهر التى لا توجد فى اى دولة تتمتع بالحد الادنى من الديمقراطية والشفافية. “احمد الميرغني” لاعب الزمالك السابق ووادى دجلة الحالى ،مواطن مصرى ليس مع او ضد ولا ينتمى لاى تيار سياسى حسب تصريحاتة ،انتقد رئيس الجمهورية كحق أصيل لأى مواطن .قامت الدنيا ولم تقعد اتهمة البعض بالخيانة والبعض اتهمة بانة طابور خامس للاخوان والبعض زاد فى شعبيته شعبان وطالب بسحب الجنسية منة، ليس لانة دافع عن الاخوان بل لانة انتقد رئيس الجمهورية فحسب. فى السيرك اﻻعلامى المصرى لاعبين أكفاء يجيدون اللعب على كل الحبال أرتمى معظمهم فى أحضان مبارك وحين قامت الثورة ادعوا الثورية وحين جاء الاخوان للحكم توددوا اليهم وحين رحل الاخوان علقوا لهم المشانق وحين جاء السيسى رفعوة الى أعلي مكانة رئيس الجمهورية بشر غير معصوم وغير منزة عن الهوى ولا يمتلك حكمة الهية لا يمتلكها غيرة هو موظف بدرجة رئيس جمهورية يخطئ ويصيب تتفق معة او لا تتفق معة طبقا لايدلوجيتك او افكارك لا يجب ان يعرضك رأيك لهذا الكم من التدليس والتطبيل والحملات الممنهجة للحاق بركب المصفقين وايهم بستطيع أن يصفق أكثر من الأخر ليقترب درجة من بلاط السلطة يحزن الجميع لأراقة الدماء بغير وجة حق وتبقى المتاجرة بهذة الدماء هى الارهاب الحقيقى .ليس الأرهاب هو حمل السلاح فقط .هناك أنواع أخرى من الأرهاب يمارسها من يدعون محاربة الأرهاب ،اولها وليس أخرها الارهاب الفكرى والمعنوى. ليس شرطا أن أتفق معك حتى أحصل على صك الوطنية ليس عيبا أن اكون ضدك وأعارضك لأكون اكثر وطنية منك فالسياسة هى فن الممكن. وليس الجميع يجيدون التصفيق.
الوسوم

شاهد أيضاً

إغلاق
إغلاق