أخر الأخبار

.الرمز الانتخابى ودلالتة فى نفس الناخب ….واصل الحكاية

كتبت : هالة عمار اصدرت اللجنة العليا للانتخابات القراررقم ٦٨ لسنة ٢٠١٥ بشان تخصيص الرموز الانتخابية للفردى والقائمة حيث ينظم القانون رقم ٧٣ لسنة ١٩٥٦ امر الرموز بالمادة ٢٩ الفقرة ٣ و رمز رمز2 رمز 3 انتخابات يقترن اسم كل مرشح بلون او رمز انتخابى بحدد بقرار من وزارة الداخلية و يعد السبب الرئيس وراء ادراج الرموز الانتخابية فى عملية الاقتراع هو انتشار الامية بالمجتمع المصرى رغم محاولة استخدام وسائل التقنية الحديثة بالانتخابات الا ان الرمز الانتخابى يرجع الى اصول تاريخية وكذا الرمز الانتخابى لة من التاثير بالتفاؤل مما يجعل البعض يتمسك برمز معين فان الرمز الانتخابى هو اللغة التى لا يختلف عليها اثنين ووسيلة سهلة للتواصل مع كافة اطياف المجتمع ويجدر الاشارة هنا اننا نمتلك اصول تراثية لاستخدام الرموز فالفراعنة استخدمو الرموز التى تعد رموز نتعامل بها حت الان كرمز الميزان الدال على العدالة ورمز الافعى الذى يستخدم للصيادلة ورمز القناع الذى يدل على التمثيل كلها رموز لها جاذليتها مما ادى لتمسك الشعب المصرى بها حرثا على تراثة السباق الانتخابى يبدأ بالرموز بدأ السباق الانتخابى للبرلمان ٢٠١٥ حيث خصصت الرموز الانتخابية للمرشحين بالانتخابات البرلمانية وحددت اللجنة العليا ١٦٠” رمز للمرشحين الفردى و٧٠ رمز للقوائم حتى لا يحدث تشابة فى الرموز الا انة هناك من الرموز الانتخابية الغريبة فياسا على ان الرمز الانتخابى لة دلالتة فى نفس الناخب فمثلا رموزالفاكهة الفردى مثل المانجو والكمثرى والموز والرمان والجزر او رمز السوستو او رمز طبق الدش او الشنيور او المسدس او الكوريك فتلك الرموز بمدى اهميتها لدلالتها المؤثرة فى نفس الناخب يجب ان تكون منتقاه لكون القانون المنظم للرموز الاقتراع وما جاء بة من كونها محددة لدلالة معينة …وكذا رموز القوائم فان بها رموز ثمار الفاكهة مثل الفرولة ورموز اخرى مثل الميكرويف والاريال فان الشعب المصرى يتعامل منذ القدم مع الرموز بدلاتها التى تؤثر فى نفسة فكيف لا يراعا امر فى اختيار رموز انتخابية تساعد المرشح فى سباقة الانتخابى خاصة ان الشعب المثرى يتمتع بخاصية السخرية والنكتة واستخدامها حتى فى اشد المواقف جدية
الوسوم
إغلاق
التخطي إلى شريط الأدوات