لحن العشق الاسود

قصة ل ياسمين يوسف جلست مغمضه العين تتمايل مع المقطوعة الموسيقيه المنبعثة من قيثارتها تتمتع بالنغمات المنطلقه في نشوه لم تشعر بها من قبل بينما تتساقط عبراتها في صمت و هدوء ، فاليوم تعزف اخر لحن لها من المقطوعه الموسيقيه ” لحن العشق الاسود” ليسدل بعضها الستار علي قصه لم ترغب يوماً في نهايتها ، يقفز الي مخيلتها صورته بين احضان صديقتها المقربه ريما في عناق حميم ترتجف مع الذكري وتواصل العزف تتذكر كيف بداءت بخط اولي نغمات لحن حبه في نوتتها الموسيقية يوم لقاءه الاول ، كان بمثابه المفتاح الموسيقي التي استهلت بيه اولي دقات قلبها العذري ، تتذكر كيف بداءت تسري في حبه كسريان النغمات حولها ، كيف عزف علي أوتار قلبها كعازف ماهر فلانت تحت يديه و خرجت منها اعذب الألحان لقد صعدا سويا سلم المدرج الموسيقي نغمه نغمه شعرا بإيقاع الحب مقام مقام تناغما حد الفناء حتي جاءت لحظه الهبوط في تلك اللحظه تضغط بشده علي أوتار القيثارة فتعلو بالنغمه صعودا ثم تعيدها فتهبط بها هبوطا غليظ تهمس شفتاها مردده النغمات الموسيقيه صعودا علي السلم الموسيقي دو : دوما كنت معي منذ بدايه التعارف ري : ريما صديقتي المقربه ايضا كانت معنا مي : ميعاد ولقاء ونظره تجمعنا نحن الثلاث فا : فاصل تتصنعه فب براءه ودهاء بدعوي الملل وانت تغرق حتي أذنيك في الخيانه صول : صولت و جولت يميناً و يساراً تلهو في مستنقع الخيانه وتتمتع مع أعز صديقاتي لا : لا تبرحني اتوسل اليك برغم الخنجر المسموم المرشوق في قلبي سي : سيمات الغدر والخيانه المتاصله بك عصفت بي لتتركني بقايا إنسان تتوقف يدها فجاءه عن العزف ، تفتح ناظريها ، تري ضوء المسرح و هدوء يغلف المكان ، تنظر الي قاعه العرض ، تجد الجميع ينظر اليها في ترقب وهدوء ثم فجاءه ترتفع أصوات التصفيق الحاد و صياحات التشجيع ، تقف تنحني لتحي الجمهور و عبراتها مازلت تنهمر كالسيول.
الوسوم
إغلاق
التخطي إلى شريط الأدوات