src="https://pagead2.googlesyndication.com/pagead/js/adsbygoogle.js?client=ca-pub-9531795408881375" crossorigin="anonymous">
Take a fresh look at your lifestyle.

.. رحيل

64

لــ  عبد المعز صفوت
راحل لا أعلم غايتي .
أرض الضياع محطتي القادمة
.. حقيبتي ذكرى وزادي .
. جرح يمزقني.. وروح هائمة
.. رحيل قوض الصبر بقلبي .
. وأجرى النهر من دموعي النادمة.
.. يمضى القطار بآلامي يشتتها
ويسحق أحلامي على القضبان

.. غارق في لجة الأرض.
. كسفينة تاهت عن الشطآن.
. يامظلم الأركان مهلا..
. أقطار أنت أم قبر الأماني؟!
يسير في نزق وقوده زفراتي
كخنجر يسير في أحشائي
… نذير الهجر صوت نفيره
يعلو كئيبا منذرا بعنائي
…. ومقعد يبغى نهاية رحلتي…
ملأته دمعا …فمل ثوائي .
. يا أيها الشاطئ البعيد وجنة الحب السعيدة.
…. لم ارتضيت نهايتي.؟؟؟
! ووأدت أحلامي الوليدة كذبت فيما وعدتني
.. وصدق الجرح وعيده
… بكت رمالك حينما شهدت .
. بواحة الحب دمع… واعتذار.
أغاية الآمال قلب يائس؟!
وغاية الأحلام جرح
..
وانكسار؟
تركت حياتي والظلام أحاطها..
. فرحيلها عنى رحيل نهار .
.. مات الغناء
..
وبعد عذب حديثها.
لم يبق إلا.
… صوت عجلات القطار
… ….

التعليقات مغلقة.