.. رحيل

لــ  عبد المعز صفوت راحل لا أعلم غايتي . أرض الضياع محطتي القادمة .. حقيبتي ذكرى وزادي . . جرح يمزقني.. وروح هائمة .. رحيل قوض الصبر بقلبي . . وأجرى النهر من دموعي النادمة. .. يمضى القطار بآلامي يشتتها ويسحق أحلامي على القضبان .. غارق في لجة الأرض. . كسفينة تاهت عن الشطآن. . يامظلم الأركان مهلا.. . أقطار أنت أم قبر الأماني؟! يسير في نزق وقوده زفراتي كخنجر يسير في أحشائي … نذير الهجر صوت نفيره يعلو كئيبا منذرا بعنائي …. ومقعد يبغى نهاية رحلتي… ملأته دمعا …فمل ثوائي . . يا أيها الشاطئ البعيد وجنة الحب السعيدة. …. لم ارتضيت نهايتي.؟؟؟ ! ووأدت أحلامي الوليدة كذبت فيما وعدتني .. وصدق الجرح وعيده … بكت رمالك حينما شهدت . . بواحة الحب دمع… واعتذار. أغاية الآمال قلب يائس؟! وغاية الأحلام جرح .. وانكسار؟ تركت حياتي والظلام أحاطها.. . فرحيلها عنى رحيل نهار . .. مات الغناء .. وبعد عذب حديثها. لم يبق إلا. … صوت عجلات القطار … ….
الوسوم
إغلاق