أخر الأخبار

ليلة ساخنة بحدائق المعادى_ قوات الامن مع عنلصر تابعة لكمال علام امير تنظيم التوحيد والجهاد احد العناصر الارهابية فى شارع عبد الحميد مكى

كتبت : هالة عمار  12660205_1822066211354293_714360331_n قال مصدر أمني مطلع بوزارة الداخلية، إن قوات الأمن والعمليات الخاصة، تحاول حاليا السيطرة بشكل نهائي على اشتباكات منطقة حدائق المعادي المسلحة بشارع عبد الحميد مكي، وحصر جميع الأسلحة التي تم ضبطها، والبحث عن أية عناصر تختبئ بالمنطقة يرجح هروبها بالشوارع الجانبية. مشيرًا إلى أن معلومات توافرت لقطاع الأمن الوطني عن اختباء أخطر العناصر الإرهابية، كونوا خلية من 5 أشخاص في منطقة حدائق المعادي، وعلى الفور تم إعداد مأمورية أمنية ضخمة من رجال الأمن الوطني، ورجال الأمن المركزي والعمليات القتالية والخاصة. أضاف المصدر، أن ساعة الصفر لاقتحام وكر تختبئ به الخلية، تم تحديده من قبل جهاز الأمن الوطني في الساعة الخامسة فجر اليوم، ومع إقتراب القوات بادر المتهمون بإطلاق الأعيرة النارية تجاههم من مدفع “ار بي جي”، وأسلحة آلية ثقيلة وهو ما دفع القوات للرد وشهدت المنطقة وابلا من إطلاق الرصاص مما جعل المنطقة عبارة عن حرب شوارع، -على حد قوله-. أسفرت المواجهات الأمنية التي استمرت 5 ساعات عن تصفية أخطر عنصرين إرهابيين، وضبط كميات من المواد المتفجرة والعبوات الناسفة والأسلحة الثقيلة وقذائف، وأحزمة ناسفة كانوا يستعدون لتجهيزها للقيام بعمليات إرهابية خلال الفترة المقبلة. وحاصرت قوات الأمن موقع الاشتباكات بأن قامت بإغلاق عدة شوارع لمحاصرة عناصر الجماعة الإرهابية وتضييق الخناق عليهم وتم العثور داخل شقة العناصر الإرهابية، على العديد من الأسلحة النارية والذخيرة شملت المضبوطات مدفع أربى جي، و3قذائف، بالإضافة إلى ضبط حزام ناسف و5 قنابل، وبندقية آلي، وطبنجة، وكمية كبيرة من الذخيرة. وحاصرت قوات الأمن موقع الاشتباكات بأن قامت بإغلاق عدة شوارع لمحاصرة عناصر الجماعة الإرهابية وتضييق الخناق عليهم وتم العثور داخل شقة العناصر الإرهابية، على العديد من الأسلحة النارية والذخيرة شملت المضبوطات مدفع أربى جي، و3قذائف، بالإضافة إلى ضبط حزام ناسف و5 قنابل، وبندقية آلي، وطبنجة، وكمية كبيرة من الذخيرة. أن أحد العناصر الارهابية تربطه علاقة بالتكفيري كمال علام أمير تنظيم التوحيد والجهاد الصادر ضده عدة أحكام بالإعدام غيابيًا في عشرات القضايا الارهابية الهارب بصحراء شبه جزيرة سيناء والذي ضلع في ارتكاب عمليات ارهابية ضخمة منها حرق قسم ثاني العريش خلال ثورة يناير واستهداف البنك المركزي بالعريش والمشاركة في مقتل ضباط بكمائن للشرطة بقذائف هاون واستهداف مجندين للجيش و يعد علام  من الشخصيات التي تمثل خطرًا على الأمن القومي وهو يعد من القيادات التكفيرية شديدة الخطورة وهو نشأ في مدينة العريش واعتقلته أجهزة أمن الدولة لنشاطه المسلح على الأراضي المصرية وحصل على إفراج ضمن التكفيريين الذين تم الافراج عنهم خلال ثورة يناير 2011.
الوسوم
إغلاق