src="https://pagead2.googlesyndication.com/pagead/js/adsbygoogle.js?client=ca-pub-9531795408881375" crossorigin="anonymous">
Take a fresh look at your lifestyle.

الفن “الراقي والهدام “وأثر الافلام الجديدة ومسلسلات رمضان في هدم سلوكيات المجتمع 

135

13672144_1035684543167304_936385107_nتقرير :عمرو حلمي

ظهرت العديد من المسلسلات والأفلام التي تحث علي العنف والفوضي وعدم الإحترام التي كانت تأثيرها علي المجتمع بالسلبية وليست للوعي وكانت تأثيرها أيضا علي الأجيال الجديدة ،الذين هم من ضمن ضحايا هذه المسلسلات والأفلام .

هناك أفلام ومسلسلات معظمها إيحائيات جنسية والتي أثرت علي الأجيال الجديدة تأثيراً سلبياً وأثرت أيضاً في تعليمهم للبلطجة وإنعدام الإحترام والألفاظ الخارجة التي أثرت أيضاً علي الأطفال والتي يرددونها دون جدوى ودون معرفة بأن هذه الألفاظ خاطئة. وفي هذا السياق كانت من ضمن التأثير السلبي علي المجتمع بأن تقليد مشهد ناصر الدسوقي في مسلسل الأسطورة قد حدث بالفعل علي أرض الواقع في محافظة الفيوم وكانت تقليداً للمشهد في لبس قميص نوم لرجلاً بإحدي قري الفيوم . وأيضاً تقليد الشباب لقصه ذقن محمد رمضان في مسلسل الأسطورة وأيضاً تقليد أمثلته التي كان يقولها في المسلسل والأفلام الذي شارك في تمثيلها . الأفلام التي أثرت علي الأطفال في مدارسهم عندما يشتبكوا الأطفال كل واحد منهما يمثل نفسه في شخصيه مثل(إبراهيم الأبيض – عبدو موته – الألماني – الاسطورة ) وكان هذا تأثير المجتمع والأجيال الجديدة بالأفلام والمسلسلات التي تدعوا للعنف وتقليدها علي أرض الواقع .

رصدت “مؤسسة أنباء مصر”هذا التقرير ليوضح الفرق بين الفن الهادف الجميلالذي يربي المجتمع علي القيم والاخلاق والفن الهدام الذي ينهش في سلوكيات المجتمع ويدمره ولا يهم اصحابه الا الشهره وجني المال دون النظر الي ما يبني هذا الفن او يهدم .

13664818_1035684793167279_851597124_n 13649573_1035684533167305_1398667377_n 13672108_1035684526500639_1712003703_n 13652629_1035684479833977_1153900109_n 13672277_1035684873167271_524508796_n

 

 

 

 

 

 

 

ونطرح آراء صناع الدراما والسينما، والنقاد، في سطور بدايتها

يقول محمد حلمي، إذاعي، “الفن هو انعاكس لأوضاع المجتمع يؤثر ويتأثر بها سلبًا وإيجابًا، ومرآة للتكوين الاجتماعي والثقافي السائد لدي طبقة معينة ، وهنا يقع العبء علي صناع هذا الفن وما يهدفون من ورائه، منهم من يستخدم الفن استخداما ساميًا يعالج مشكلات المجتمع ومنهم السطحي والمقلد الذي يبحث عن الشهرة الكاذبة أو سرقة أيقونات فنية بغية التجارة بها. وساد هذا لدي بعض صناع الدراما في الماضي، والحاضر كذلك، بوضع فرق التكنولوجيا وتطور تقنيات صناعة الدراما بين الماضي والحاضر. ويضيف محمود أباظة، ممثل، أن البعض يستغل ما أذيع علي متابعي الدراما في رمضان، في ترسيخ البلطجة والعنف والتقليد الأعمى. وتابع: الأفلام القديمة فن بمعنى الكلمة لكن الفن التمثيلي في الوقت الحالي 30% وعى والباقى تقليد أعمى، شكلاً وجوهرًا، ولا تضيف الدراما كل عام إلا كل غث ورديء، مما لا يدع مجالاً للشك، أن الدراما التى تعرض في رمضان، باتت تشكل تهديدًا لسلم وأمن المجتمع.

ويشير أحمد عبد الباري، إذاعي، إلي أن صناع السينما والدراما في الوقت الحالي، لا يبحثون في كل مرة إلا عن شخصية جديدة لبلطجي باسم وهيئة مختلفين، حتى يكون للجمهور هذا التشوق الذي سيحرص به علي متابعة الفيلم أو المسلسل، للتأثر بالشخصية الوهمية الجديدة. وتابع: هذا كله له تأثير قويّ جدًا علي الأجيال الجديدة، الذين نفترض فيهم طوق نجاة تعبر فوقه مصر لبر الأمان، ولا أظن أن هذا النوع من الدراما يناسب المرحلة الانتقالية التي نمر بها، نحتاج إلي دراما تغيرهم للأحسن ليس العكس أن نصنع منهم بلطجية.

وتري مونيا منير، ممثلة، أن الفن في الوقت الحالي، أصبح سيء التأثير، لم يعد هناك صُنَّاع سينما ودراما، الآن فقط هناك من يرغبون بتسميم عقول المشاهدين وفرض ثقافة خاطئة والنتيجة تضليل وحث المشاهدين بشكل غير مباشر علي العنف والفوضى والتقليد الأعمى الذي يؤثر بالسلب علي كل من يتابع خاصة الأطفال.

ويعتقد باسم علي، ممثل، أن أّي عمل دراميّ أو سينمائيّ يمكن أن يروج للأماكن السياحية في مصر قياسًا علي تجربة المسلسلات التركية التي جعلت الكثير من المصريين يتمنون الذهاب إلي تركيا، أما الشق السلبي لهذا، هو أن الجمهور غير واعي ولا يقدر كون العمل قائم علي خيال مؤلفه، ويبدأ التأثر ببطل العمل، أيا كانت شخصبته إذا كان مجرم مثلاً، يبدأ في تقليده واعتباره قدوة، وهذا راجع لضعف الوعي وسمة التقليد السائدة في أخطاء البطل، والأفعال الذي ارتكبها طيلة أحداث المسلسل لتوحده مع البطل.

وتوضح رشا الجيار، مهندسة ديكور، أنها ترفض كل الأعمال السينمائية، والدراما، التي تحث علي العنف والمشاهد المخلة بالآداب والألفاظ الخارجة. وتابعت: نريد الإرتقاء لنخرج جيلا جديدا دون عنف أو فوضي، نريد جيلاً يحلم، يفكر، يبني بلده، وهذا سيكون بما يقدمه المفكرين والمؤلفين من أفلام ومسلسلات.

وأضافت رنيا شعبان “ممثلة”:  لو اتكلمنا عن السينما فى إحنا وصلنا لمرحله صعبه من ناحيه اختيار الموضوع المقدم من قبل المؤلفين وبقى السعى اكتر من جانب الربح ولكن انا شايفه ان المواضيع تكاد تكون متواضعه بالنسبه للمسلسلات فى اختيارات موفقه طبعا وفى فنانين مببشتغلوش اى عمل لمجرد المشاركه فى الدراما المصريه وده خلى المشاهد ينتظره من السنه للسنه لانه واثق فى اختيارات نجمه المفضل فى بعض الاعمال طبعا بتاثر بشكل كبير على المجتمع وللاسف ان مجتمعنا بيتاثر بالسلبى بس ومش بيفكر فى الايجاب ولكن علشان مظلمش كل صناع الدرما فى اعمال مهمه تستحق المشاهدة واعمال تستحق الدراسه من ناحيه اخراجيه وتصويريه واتمنى طبعا ان اختيار المواضيع المقدمه فى السينما تكون اكتر التماس بالصورة الفنيه اللى اتعودنا عليه ونقدم السبب للمشكله والمعالجه الحقيقيه اللى نقدر من خلالها نوصل لفن يليق بالعمل الفنى المصرى

التعليقات مغلقة.