إنشاء أكبر مشروع مزارع للتماسيح بأسوان

صرح المهندس أحمد أبو السعود الرئيس التنفيذي لجهاز شئون البيئة بأن الشركة الوطنية لانتاج اتمساحلثروة السمكية التابعة لجهاز الخدمة الوطنية بدأت مع وزارة البيئة في أبريل الماضي في إنشاء مشروع مزارع للتماسيح في موقع بأسوان تم اختياره بالفعل ويتم تجهيزه الآن. وأضاف أبو السعود أن التماسيح تعيش في نهر النيل منذ أكثر من 240 سنة موضحا أن التمساح النيلي لا يوجد غير في القارة الأفريقية في 41 دولة أفريقية ويعد ثروة مهمة حيث يستخدم في صناعة الجلود وبعض العقاقير الطبية فيما تستغله بعض الدول كثروة سياحية تساهم بقدر كبير في الدخل القومي. وأشار إلي أنه ناقش خلال انعقاد الجلسة المسائية للجنة الزراعة والري  هذا الموضوع وذلك ردا على طلب الإحاطة المقدم من نائب أسوان عامر حناوي عضو اللجنة بشأن نقص انتاج الأسماك بنسبة 80% بسبب الإهمال وانتشار التماسيح في بحيرة ناصر والتي تلتهم آلاف الأطنان من السمك يوميا مما يؤثر على الانتاج السمكي في البحيرة. ولفت أبو السعود إلى أن التمساح النيلي تأثر بالتناقص العالمي وانحسر في بحيرة ناصر مبينا أن الأعداد المقدرة عالميا من التماسيح ما بين ربع ونصف مليون تمساح فيما يبلغ متوسط أعداد التماسيح في بحيرة ناصر حوالي 30 ألف تمساح. وأكد أنه طبقا لاتفاقية “سايتس” وهي اتفاقية دولية تضم كل دول العالم (كل دولة حسب كميات التماسيح لديها) لا يمكن استغلال التماسيح اقتصاديا منوها بأن وزارة البيئة بذلت جهدا كبيرا لكي يسمحوا لنا بالنقل من الملحق المحظور للملحق المسموح واستغلال التماسيح اقتصاديا للحفاظ على النوع من خطر الانقراض. وأكد أبو السعود أن مشروع مزارع التماسيح مشروع اقتصادي مهم من شأنه أن يغير شكل الخريطة السياحية في مصر كما في دول أخرى مثل زيمبابوي, التي يزور مزرعة التماسيح بها أكثر من 8 ملايين سائح في العام.
الوسوم

مقالات ذات صلة

إغلاق
التخطي إلى شريط الأدوات