src="https://pagead2.googlesyndication.com/pagead/js/adsbygoogle.js?client=ca-pub-9531795408881375" crossorigin="anonymous">
Take a fresh look at your lifestyle.

زيادة مصروفات المدن الجامعية…تثير غضب الطلاب وأولياء الامور.

85

تقرير : فاطمة مجدي

انتشرت حالة من الاستياء الشديد بين الطلبة بعد أن صدر قرار من جانب المجلس الأعلى للجامعات بتحديد رسوم الإقامة بالمدن الجامعية لتكون 350 جنيها بدلا من 165 جنية شهريا ، انطلاقا من ظاهرة غلاء الأسعار ، والتي شهدتها مصر في السنوات الأخيرة ،الأمر الذي شكل عبئا كبيرا على الطلبة وأسرهم ،حيث أنه فور علم الطلبة بهذا القرار اضطر بعضهم لأن يبحث عن سكن خارجي بأقل تكلفة .

أوضح الدكتور عادل عبد الغفار المتحدث الرسمي باسم وزارة التعليم العالي والبحث العلمي ، أن الجامعات لها حرية تخفيض تلك المصروفات وفقا لظروفها الاقتصادية على أن يكون الحد الأقصى 350 جنيها ،مشيرا إلى أنه يمكن للجامعة تحديد مصروفات المدينة الجامعية لتكون 200 جنية وجامعة أخرى 190 جنية وجامعة ثالثة 300 جنية بشرط ألا يزيد أحد عن الحد الأقصى المحدد سلفا .

عبر الطلاب عن غضبهم بشأن هذا القرار الذي أصبح عقبة أمام الطلاب من الطبقة المتوسطة ، حيث قالت شيماء عاطف :” أنا معارضة للقرار ده قلبا وقالبا وحسبي الله ونعم الوكيل ،أحنا أهالينا مش شغالين في بنوك والحكومة بالذات المفروض مصروفاتها تبقى على قد الناس وهادية مش بالمنظر ده ،فرقت ايه عن السكن الخارجي ” ، كما قالت آية جمال :” معارضة طبعا للقرار لأن الطلاب المفروض يتوفر ليهم دعم ولو فيه زيادة تبقى بسيطة ” .

ووافقهم الرأي محمد مجدي قائلا :” حرام طبعا أن القرار ده يطبق لأن الكل معترض عليه ” ، كما ذكر مصطفى علي أن السكن الخارجي وفقا لهذا القرار يعد أفضل من المدن الجامعية وبنفس التكلفة .
وفي الإطار ذاته أوضحت داليا سليمان أن المدن الجامعية حتى وإن زادت رسوم الإقامة فيها فهي أكثر أمانا من السكن الخارجي بالنسبة للبنات .

على الجانب الآخر ، دافع الدكتور عبد الغفار عن قرار المجلس الأعلى للجامعات ، مؤكدا أن القرار تمت دراسته في المجلس الأعلى لشؤون التعليم والطلاب بعد ارتفاع أسعار الخدمات الغذائية في الأسواق وأيضا المرافق من الكهرباء والمياه ، كما أنه يجب قبول الزيادة مقابل تحسين مستوى الخدمات وتطوير المدن الجامعية وتزويدها بإمكانيات تساهم في مساعدة الطلاب على الجد والاجتهاد .

وأضاف أنه يتم إعفاء الطلاب غير القادرين والمتفوقين من نصف الرسوم ، وأما من يأتي بتقدير جيد أو أقل فيتحمل المصروفات ، ومن هنا يكون الهدف من هذا القرار هو التشجيع على التفوق والتميز بين الطلبة وليس فقط رفع أسعار الإقامة في المدينة وكذلك باقي متطلبات الجامعة من كتب وملازم وغيرها .

وبهذا تكون أنباء مصر قد سلطت الضوء على مختلف جوانب هذا الموضوع متمنيه اتخاذ خطوات عديدة وأفضل من أجل تحسين مستوى التعليم في مصر والتشجيع على الابداع والتميز .

التعليقات مغلقة.