مركز النيل : بورسعيد تاريخ للمقاومة ومحطة للتنمية

بورسعيد / أحمد نصر الدين نظم مركز النيل بمجمع إعلام بورسعيد، ندوة بعنوان “المشاركة السياسية في بورسعيد .. المقاومة والثورة والتنمية” وذلك في إطار حملة الهيئة العامة للاستعلامات لتوعية المواطنين بأهمية المشاركة السياسية .
وأكدت الإعلامية مرفت الخولي، مدير عام إعلام القناة، أن الندوة تأتي ضمن الحملة الإعلامية التي ينظمها مجمع إعلام بورسعيد بمركزيه الإعلام والنيل تحت عنوان “المشاركة السياسية .. حق وواجب” واستضاف خلالها الكاتب الصحفي شريف عارف، سكرتير تحرير صحيفة المصري اليوم، والذي قدم عرضاً حول تاريخ المشاركة السياسية في بورسعيد، والتاريخ النضالي للمدينة في سبيل تحقيق الاستقلال من محاور المقاومة، والتحول إلى البرلمانية الناتج عن الثورة المصرية عام 1919 مروراً بالأحداث المصرية الكبرى حتى ثورتي يناير ويونيو، ويتناول الشق الأخير التحول إلى التنمية . كما شارك خلال اللقاء، نجلاء إدوار، مقرر فرع المجلس القومي للمرأة ببورسعيد، والدكتورة منال عيد، الأستاذ بالمعهد العالي للخدمة الاجتماعية، وممدوح التابعي، مدير مكتبة مصر العامة، ومحمد راشد، المصور بصحيفة المصري اليوم . وتضمن العرض صورة لكفاح شعب بورسعيد وكيف ضرب مثال على مر التاريخ في المشاركة السياسية منذ القدم عندما انفجر بركان الغضب المصري خلال ثورة 1919 حيث كان لبورسعيد نصيب من هذا الغضب خاصةً وأن أهل بورسعيد لم تتوقف مناوشاتهم أبداً مع الجاليات الأجنبية وقوات الاحتلال، وكيف شاركوا خلالها بالعديد من المظاهرات . وبعد ذلك خلال ثورة يوليو 1952 وظلت المقاومة في منطقة القناة خلال عدوان 56 ، 67 حتى نصر 1973 والتي عانى خلالها شعب بورسعيد من التهجير لسنوات ولم يتوقف عند ذلك التاريخ النضالي للمدينة الباسلة وإنما كانت دائماً تنطلق منها الشرارة الأولى خلال ثورتي 25 يناير و 30 يونيه . كما تمت الإشارة إلى أن محافظة بورسعيد كما كانت تاريخاً للمقاومة وإندلاع الثورات التحررية واكب ذلك أيضاً أن تكون محطة للتنمية والمشروعات الكبرى نتيجة موقعها المتميز كنقطة محورية في مشروع تنمية محور قناة السويس والذي يمثل انطلاقة للتنمية الشاملة لمصر بأكملها ولذلك آن الأوان لشباب مصر جميعاً مواكبة عجلة التنمية وتغيير الفكر نحو المشروعات الاستثمارية والإنتاج ومواكبة التكنولوجيا الحديثة المتلاحقة التغيرات لأن سوق الاستثمار لا يعرف غير الكفاءة كمقياس للعمل وسرعة الأداء . وأخيراً تم التأكيد على أن المشاركة السياسية هي حق وواجب على كل مصر في الإنتخابات الرئاسية المقبلة، وأن المشاركة هي تعبير عن الرأي بالسلب أو الإيجاب، ولا معنى لكل ما يطلق من شائعات تدعو للمقاطعة وغير ذلك مما يتردد حيث تستهدف كل هذه الشائعات من النيل من استقرار البلاد ومشروعات التنمية .
الوسوم

مقالات ذات صلة

إغلاق
التخطي إلى شريط الأدوات