src="https://pagead2.googlesyndication.com/pagead/js/adsbygoogle.js?client=ca-pub-9531795408881375" crossorigin="anonymous">
Take a fresh look at your lifestyle.

إعلام بورسعيد يوضح أهمية الصحة الإنجابية

102

بورسعيد / أحمد نصر الدين

عقد مجمع إعلام بورسعيد بالتعاون مع مديري
ة أمن بورسعيد ندوة تحت عنوان “التوعية بأهمية الصحة الإنجابية” وذلك بمقر قوات الأمن، ضمن حملة “فكر واختار .. تنظيم الأسرة أحسن قرار” استضاف فيها الدكتور محمد عبد الحافظ استشاري النساء والتوليد بمديرية الشئون الصحية، وأدارتها سوزان بدوي الإعلامية بمجمع إعلام بورسعيد.

وأكدت الإعلامية مرفت الخولي مدير عام إعلام القناة، أن القضية السكانية تعتبر من أهم المشكلات التي تواجه المجتمع المصري وتؤثر بشكل رئيسي على مدى استفادة المواطن من عوائد عملية التنمية الشاملة التي تتم حالياً، وأن الشباب هم المستهدفين بالتوعية بخطورة تلك القضية.

وأوضح الدكتور محمد عبد الحافظ أن الصحة الإنجابية هي الوصول إلى حالة من اكتمال السلامة البدنية والنفسية والعقلية والاجتماعية للفرد، وأن تعريف الصحة الإنجابية ومحتواها غير واضح لدى الكثيرين والذين يخلطون بينها وبين تنظيم الأسرة رغم أن مفهوم الصحة الإنجابية يشمل كل ما يتعلق بصحة الإنسان فيما يتعلق بكونه ذكرا أو أنثي، وتبدأ من مرحلة ما قبل الميلاد مع الجنين في رحم أمه وتتدرج للطفولة والمراهقة ثم الشباب والزواج ثم سن انقطاع الطمث وما يلى تلك المرحلة.

وهناك جزئية هامة تتعلق بمرحلة الشباب وهؤلاء لهم احتياجات تتمثل في رغبتهم في مجرد المعرفة دون الحاجة للخدمات والتي لا تعد من أولوياته في هذه المرحلة، وتشمل الصحة الإنجابية قدرة الإنسان على الحصول على حياة سليمة حيث توفر الدولة العديد من الوحدات الصحية والمراكز الطبية التي يتوافر فيها تلك الرعاية الصحية.

ورغم أهمية قضية صحة الشباب وعلى الأخص الصحة الإنجابية لما لها من أثر بالغ في حياة الشباب ومستقبلهم العملي والاجتماعي إلا أن واقع الحال يؤكد أن الشباب يفتقدون حتى الوقوف على الثقافة الإنجابية ومفهومها الصحيح بالإضافة إلى أن خدمات الصحة الإنجابية ومعلوماتها محدودة أيضاً ولم تحظ طوال الفترات الماضية بالاهتمام المناسب لها سواء من قبل المسئولين أو المجتمع المدني أو الإعلام والذي اقتصر تعامله على حالتين فقط هما التحرش والاغتصاب.

أما عن الزواج المبكر فأضاف الدكتور محمد بأن أعلى نسبه تحدث بالوجه القبلي حيث بلغت 33% من الفتيات اللاتي تقل أعمارهن عن 18 عام، وذلك بسبب الفقر والتسرب من التعليم والمفاهيم الخاطئة حول حماية شرف الفتاة، وهذا على الرغم من أن الزواج المبكر يقترن به العديد من الأضرار الصحية والاجتماعية وأبرزها العنف الأسري والإصابة بالأمراض المنقولة جنسيا، كما تنتشر أيضاً في الصعيد والريف آفة ختان الإناث بين الفئة العمرية من 13 حتى 35 سنة على الرغم من أضرار ذلك على هؤلاء الفتيات جراء هذه العادة على صحتهم الإنجابية والنفسية والصحية.

التعليقات مغلقة.