Take a fresh look at your lifestyle.

شكرا الإعلامي عمرو أديب لبنان كانت موائده ممدودة للجميع لبنان بلد الخير والجمال يأتي الزائر جائع يرحل شبعان

59

بقلم :زيزي ضاهر  (أديبة وإعلامية وسفيرة الجمال في لبنان)

سأقولها ولن استثتي أحد ارحلوا عن وطني أنتم فاشلون حتى في دفن موتانا أنتم لا تستحقون حتى أن تتلحفو تراب لبنان
فحين تمرض طفلة وتقفل بوجهها أبواب الطبابة حيث لا دواء ، لا حليب لا سلام إذا أنتم جميعا فاسدين ، لا تغفر لهم يا رب ، تبا لكم ولمعتقداتكم الفارغة حين لا يوجد الدواء والطعام كفاكم نفاق أثبتوا أنكم فاشلون ..
وطني يا موجوع يكفيك ألما وموتا ودمارا إرحلوا جميعا ودعوا الوطن ،ودعونا نعيش بسلام ، ماذا فعلتم بأيقونة الشرق ، قطعة من السماء على الأرض ، لبنان ملهم الشعراء ، واحة الجمال ، لبنان حلم لا يرحل ، لبنان الذي كانت زيارته فقط حلم يراود كل عاشق للجمال ، للحب ، للسلام ، للتراث والفكر والفن ، أتعلمون أن لبنان حلم لكل سائح ، لبنان الصغير الغني بكل قطاعاته المختلفة ، لبنان المنفتح حيث العيش المشترك والحرية فيه تعانق السماء، شبابنا ماتت من أجل من لا يستحق والمستفيد من دمارنا وموتنا يراقب نفاقنا وتهافتنا في مقارعة بعضنا البعض حتى الجار للأسف شمت بنا حين شاهدت حلقة الإعلامي عمرو أديب حين استجدى الدول كي تساعد لبنان قرأت الكثير من التعليقات الشامتة وصدمت على حجم الكراهية للشعب اللبناني من بعض المعلقين وجدت أنهم بحسدوننا حتى على رواتبنا التي نساعد اهلنا بها في لبنان للأسف الشديد حينها فقط عرفت لماذا سقط العرب ، عذرا تأثرت جدا لهذا الحقد والكره للبنان مع أن لبنان اكل من خيره الجميع حبا وطعاما وكما قال الإعلامي عمرو أديب أن لبنان كانت موائده ممدودة للجميع لبنان بلد الخير والجمال يأتي الزائر جائع يرحل شبعان، حتى حين تهجرنا من منازلنا وفي أي مكان كنا عاش اللبناني بماله ولم يتلقى مساعدة من أي دولة وحين غادر كان مرفوع الرأس شكرا لكل شامت لكن لبنان عائد بجماله بموائده بكرمه حتى بوجه من شمت به فنحن شعب متسامح كريم، وأنتم أيها اللاعبون الكبار بدل الوقوف معا لمواجه التحديات وإصلاح ما فسد ، ورغم الكارثة الكبيرة المؤلمة ، أجيبوا على القليل لماذا نغرق في الظلام والعوز وأنتم غارقون في جيوبكم تنهبون وتزورون ، الغريب عاش عزيزا في وطني وأهلنا ينتظرون مؤونة العيش والدواء ، ماذا فعلتم بنا نحن أبناء الأرض، سحر عشتار وطائر الفينيق الذي قضى حياته بين ربوع بلادي مفضلا الموت مع وجع الناس دون الرحيل عن لبنان ، لقد شمت بحالنا كل غبي لا يعرف حدود لبنان وجمال لبنان وثقافة لبنان ، طيبة أهله سلامهم حبهم لبعض مهما فرقتنا السياسة وجعل منا الساسة لعبة ، لكننا رغم الموت حين الشدة ترانا نقبل أطراف الحقول ونعانق شتلة تبغ ضاعت وسط صراع الكبار ، ماذا فعلتم في لبنان يا زعماء الوطن الفاسدين وساسته الكبار، جعلتم من اللبناني يعيش غريبا في دياره يستجدي لقمة يومه وينتظر نهارا آخر من الرجاء

التعليقات مغلقة.