أخر الأخبار

أنجيلينا جولي فنانة حاربت من أجل نصرة المظلوم ومساعدة المحتاج

بقلم : أحمد طه عبد الشافي ولدت أنجلينا جولي في 4 يونيو 1975 في لوس أنجلوس للممثل الحائز على جائزة الأوسكار في عام 1979 لأفضل ممثل جون فويت وعارضة الأزياء والممثلة السابقة مارشلين برتراند وفي نفس الوقت هي ابنة أخ تشيب تايلور. ويأتي والدها جون فويت من أصول سلوفاكية وألمانية أما والدتها مارشلين برتراند فتأتي من أصول فرنسية. فمنذ أن بدأت انجلينا جولى رحلتها لمساعدة الفقراء وحماية اللاجئين فى 2003 وهى تحرز خطوات متقدمة فى تحقيق ذلك كمبعوث خاص لمفوضية الأمم المتحدة لشئون اللاجئين فقامت بزيارة أكثر من عشرين دولة بها مشاكل للاجئين من ضمنهم لبنان وتركيا والاردن ودعمت المرأة فى افغانستان وخصصت الكثير من أموالها الخاصة لصالح ضحايا الحروب بالعراق والسودان وأفغانستان كما قامت بزيارة عدة مخيمات للاجئين السوريين والتحدث معهم عن احتياجاتهم ومعاناتهم وتقديم المساعدات لهم ففي سبتمبر 2016 دعت المجتمع الدولي من أحد مخيمات اللاجئين السوريين إلى التوصل لحلول لإنهاء الأزمة السورية ومعاناة اللاجئين وفي مقارنة مع الشخصيات العامة ونجوم المجتمع في مصر والوطن العربي وكيف ضربت أنجلينا مثلًا للإنسانية بزيارتها المختلفة لعدد من الدول المتضررة من الحروب أو النظم الاستبدادية التي قامت عليها الحروب أو الدول التي تحتاج إلي غذاء ومساهمتها في جمع التبرعات والتخفيف علي معاناتهم في الوقت الذي تفرغ فيه العديد من الشخصيات العامة ونجوم الفن بالانشغال حول حفلات وسهرات والسفر لأستجمام والبحث عن كل ملذات الدنيا وتعطف أنجلينا جولى هى وزوجها الفنان العالمي “براد بيت ومجموعة من النشطاء بالأمم المتحدة على تقديم المساعدات للاجئين السوريين على الحدود السورية كما قامت أنجلينا من قبل بزيارة اللاجئين الليبيين للاطلاع على أحوال الجرحى والمصابين في المستشفيات وغيرها من الأمور وأعلنت أنها جاءت إلى ليبيا لأسباب عديدة منها رؤية البلد في هذه المرحلة الانتقالية وأكدت أن وجودها للتعبير عن تضامنها أثناء الثورة الليبية وقبلها زارت الحدود التونسية حيث لجأ إليها الليبيون خلال المعارك الضارية التي اندلعت بين الثوار وقوّات القذافي أنجلينا جولى لها شجاعة واضحة فلم تخف أبدا من التعبير عن نفسها عاطفيا أو فنيا ولم تتردد فى الإعلان عن أنها ستخضع لعملية جراحية لاستئصال الثدى تفاديا لإصابتها بسرطان الثدى وفعلت ذلك لكى تساعد النساء وتمنحهن الشجاعة والقوة ليفعلن الأمر نفسه إذا اضطررن له حقا نجحت النجمة أنجلينا جولى فى أن تتحول من ممثلة إلى أيقونة ومثالا يحتذى به، فهى لا تخاف من أن تخطئ وأصبحت ليست فقط رمزا لنجمات هوليوود بل أيضا رمزا للنساء فى مختلف دول العالم ولن تتوقف جهود (انجلينا جولي) فهى ترى فى مجهودها ذلك حياة وطاقة لها فكما قالت فى كلمتها للعاملين فى المفوضية المتحدة لشئون الاجئيين “انا معكم مدى الحياة. هذة هي الفنانة الحقيقية التي تستحق كل تقدير واحترام
الوسوم
إغلاق