Take a fresh look at your lifestyle.

الرجال عليهم عبء الإثبات

113

كتبت : فاطمة العياط
نعم وحقا بالعالم أجمع الكثير من الذكور وأشباه الرجال ولكن هؤلاء ليسوا المطلوبين أو الذين يتم الحديث عنهم ولكن أتحدث عن الرجال الرجال بمعني الكلمة وبما فيهم من صفات رجولية النخوة والمروءة والشهامة والقوة والعزة وتحمل المسئولية وقيادة الأسر ورعاية أزواجهم وأولادهم هؤلاء هم الرجال.
إن ما نشهده في مجتمعنا اليوم أمر سئ للغاية ضاعت الرجولة وضاعت القيم والإخلاق وأصبح الإنفلات الأخلاقي مبرره الوحيد التحضر والمدنية والتطور..
نسوا الدين والعادات والتقاليد والأعراف أصبح من الأمر العادى أن يستأذن ذكر وليس برجل في نظرى ذكر أخر في زوجته ويطلب الرقص معها…
أصبح الذكر والذي من المفترض إنه رب البيت والأب والعائل تخرج بناته بالزى الكاشف للجسد بل وقد يكون مقطع تحت مسمي الموضة وعالم الأزياء الحديث.
أصبح الذكر تخرج زوجته ولا يعرف هي أين وقد تخرج للعمل من أجل تنفق عليه وعلي أولادهما وهو جالس بالبيت أو علي المقاهي مترددا أو بين النساء يترجل إليهن ويحرم أولاده رزقه وعرقه وشقاه ويحرمهم الأبوة الحسني …
أصبح الذكر يقطع صلة رحمه من أجل حرمه والتى ترفض اليوم أن تكون مطيعة لأمه وبارة بها وهنا إذا تحدثت فإني أتحدث عن النساء البارة بنساء أولادهن أيضا وليست صاحبات الدمار وخراب البيوت وإنهيارها…
وأصبح الذكر يعرف أن إبنته تعرف الشباب وتتردد معهم في الحفلات والمناسبات تحت مسمي الصداقة ويتقبل ذلك بإسم الأب المودرن…
أصبح الذكر إبنه يراه يشرب الخمر والمخدرات إذا ماذا سيعلمه ؟!
أصبحت إبنته تراه وخلافاته مع أمها عن علاقاته النسائية والتى تصل لحد الزنا تحت مسمى النزوات وكل رجل له العلاقات…
يا أيها الرجال ماذا ستلعموا أولادكم ؟؛
ماذا تزرعون فيهم ؟!
إلي أي مدى تحبوا أن يصل أبنائكم ؟!
إلي مدى تعيقوا أنفسكم وأهلكم في الحياة ؟!
يا أيها الرجال إن البيت لا يبدأ إلا من عندكم والإستقرار الأسري لا يحدث إلا بكم ولا يعرف عن سواكم فكونوا لنسائكم رجالا تكون لكم أزواجكم نسوة.
كيف قبلتم أن تصرفوا وتنفقوا من عرق المرأة وشقاها؟! كيف قبلتم التخلي عن دوركم وهو الرجولة وتنازلتم عنها للنساء ثم تريدون أن يكن لكم نساء صالحين ؟؛
ألم تعرف ما تتعرض له زوجتك وإبنتك في الشارع من أين تعلم أن المال المنفوق عليك من علاقة إحداهن بأخر ومن أعمال غير شرعية…
أين ذهبت عقولكم وإرتضيتم بتبادل الأدوار ؟!
والله الرجولة ليست بالصوت العالي ولا بالضرب والمهانة الرجولة الحقيقية في عملك أيما كان الرجولة الحقيقية في أخلاقك وتربيتك لأولادك وفي رعاية لزوجتك وبرك بأهلك الرجولة الحقيقية في الحفاظ علي عرضك وشرفك وعملك وحقك…
نعم الحياة ممتلئة بالصعاب وبالكثير من الأحداث والسريعة وخاصة في ظل عصر التكنولوجيا الحديثة التى تسببت في إنهيار الأخلاق ولكن ليست لوحدها فهي فقط مجرد عامل مشارك….
يا أيها الرجال كونوا راعيين لأنفسكم وإتقوا الله في أولادكم ولا تعطوا بناتكن إلا من يثبت أنه من الرجال …
ولا تأخذوا بنات الرجال لأولادكم إلا لو أثبتم أنهم ليسوا بالذكور بل بالرجال ذو تحمل مسئولية ومواقف صعبة ذو شهامة وأصول نخوة… أما غير ذلك فلا تفعلوا ولا تزودا ما وصلنا إليه من جرائم فإبتعدوا عن ذلك حتى لا يأتي يوم وتجدون بناتكن في إحدى قضايا تحريض علي الفسق أو الدعارة أفيقوا حتى لا يأتي يوم وتروا زوجاتكم في أحضان أشباه الرجال إنتبهوا وعودا إلي رشدكم حتى لا يأتي يوم وتروا أولادكم من أرباب السوابق …
ياأيها الرجال عودوا إلي الدين والأخلاق وماتربينا عليه كفانا إنحدار وضياع كفانا ما وصلنا إليه لقد وصل بنا الأمر أن كل من يريد إمرأة نطلب منه أن يقدم الدليل علي إنه من الرجال وهو عليه عبء الإثبات

التعليقات مغلقة.