Take a fresh look at your lifestyle.

خطوط الأطباء وإلغاء النشرات التعريفية للأدوية المباعة للمرضي

70

كتب: أشرف عمر

 

المغرب واجهت مشكلة عدم معرفة قراءة وصفات الأطباء والمشكلات الطبية المترتبة عليها بإصدار قوانين تلزم الأطباء بتحسين كتابة وصفات الدواء الورقية للأطباء بشكل يستطيع المريض معه قراءة الوارد في هذه الوصفات وكذلك الصيدلي الذي سيقوم بصرفها للمريض
وحسنا فعلت المغرب وتعاملت مع الأمر بجدية
ونتمنى أن تحذوا حذوها مصر أيضا لان إلزام الأطباء بتحسين خطوطهم عند كتابه الوصفات الطبية ضرورة، خاصة وأن أغلب المكتوب في هذه الوصفات لا يستطيع قراءته المريض أو حتي الصيدلي المسؤول عن صرف الدواء بما يترتب علي ذلك افلات الاطباء من المسؤولية القانونية في حال صرف ادوية خطأ او بدائل من قبل الصيدلي يترتب عليها مشكلات وانتكاسات صحيه للمريض

واصدار هذا القانون في المغرب لم يتم من فراغ وانما اتي بعد عدة مشكلات وقعت للمرضي وقد ترتب عليها عدم صرف الدواء الصحيح ومشاكل صحيه للمرضي وحتي للصيدلي ذاته الذي تحمل مسؤوليه الوارد في هذة الوصفه الطبية والقيام بصرف ادوبة خطأ للمرضي بسبب عدم معرفه قراءة وفك شفرة خطوط الاطباء
ولذلك ينبغي النظر في هذا الامر ايضا في مصر لان خطوط الاطباء فيها وكتابه وصفاتهم حدث ولا حرج ولا يستطيع كائن من كان فك رموزها وشفراتها وبما يؤدي الي صرف ادويه خطأ للمرضي

لذلك فان اصدار قانون بلزم الاطباء في مصر بكتابه الوصفات الطبيه بشكل واضح ومقروء جيدا للمريض او الصيدلي او استخدام الكمبيوتر في طباعتها امر ضروري وملح حتي لا تقع اخطاء طبية من جراء صرف ادويه خطا وان تتحقق مسؤوليه الطبيب وليس الصيدلي عما كتب للمريض ، وان يتم منع تحايل بعض الصيادلة من صرف ادويه بديلة بهدف الريح المادي ولا تحقق الغرض الشفائي للمرضي

وكذلك ايضا ينبغي علي وزارة الصحه الغاء القانون او القرار الخاص بكتابه النشرات الورقيه الداخليه للادوية لانه قد عفا عليها الزمن وفي ظل التطور التكنولوجي فلا حاجه لها و لايوجد في العالم مثل هذا الامر كما ان هذه النشرة لايستطيع الانسان قراءة الوارد فيها نظرا لصغر الخطوط فيها كما ان الوارد فيها من معلومات تخص التركيبة الطبيه للدواء ولا تخاطب عوام الناس مستخدمي تلك الادوية لان الوارد فيها معلومات طبية تخاطب الطبيب والصيدلي فقط ولا تخاطب المريض

لذلك فانه لايوجد دواء في العالم يرفق به عدد من الصفحات الورقيه كنشرة داخليه تعريفية للدواء المصروف للمرضي ويتحمل تكلفته المادية دون داعي
لذلك فانة قد آن الاوان علي وزارة الصحه الزام شركات الادوية بالغاء النشرات الورقيه الموجودة في داخل علب الدواء وخصم تكلفتها من قيمه الدواء والاكتفاء بكتابه المعلومات المبسطه عن استخدام الدواء علي العلبه الخاصه بالدواء مثلما هو معمول به في كافة دول العالم
ومنا الي وزارة الصحه والنقابات الطبيه التي تعتني بشؤون المرضي الذين انهكم المرض بدنيا وماديا

التعليقات مغلقة.