Take a fresh look at your lifestyle.

هل يعيش سيف الاسلام في جلباب أبية؟

66

بقلم : حمادة عبدالجليل خشبة

لقد انبهر الشعب المصري في السنوات السابقة بالمسلسل المصري الدرامي لن اعيش في جلباب ابي بطولة الممثل القدير الراحل نور الشريف وجسد الفنان نور الشريف شخصية عبدالغفور البرعي الشخصية التي بدأ من الصفر حتى وصل وأصبح من اقوي رجال الاعمال في مصر.

كان تمرد شخصية ابنة عبد الوهاب التي جسدها الفنان محمد رياض والتي كان دائما وابدا لا يريد أن يعيش في جلباب ابيه.

نحن الآن بصدد عمل درامي واقعي تعيشة دولة ليبيا الشقيقة الان، بين العقيد الراحل معمر القذافي وبين ابنة الثاني سيف الإسلام.

قبل عشرة سنوات وتحديدا في التاسع عشر من نوفمبر عام ألفين وإحدى عشر ميلادي وبالقرب من الصحراء اعترضت مجموعة من الثوار الليبيين موكب من ثلاثة سيارات يحاولون الفرار جنوبا في اتجاة النيجر.

وبالرغم من عدم توقع احد من الثوار الإمساك بهذا الصيد السمين الا انهم نجحوا بالفعل في القبض على سيف الإسلام معمر القذافي ابن العقيد الليبي الراحل معمر القذافي وأحد الأهداف الرئيسيه لقيام الثورة الليبيه.

وبعد تلك كل هذه الأعوام عاد سيف الإسلام من جديد، حيث ظهر في حوار مع صحفي أمريكي ونقل عنة انه حر الحركة ويرتب لعودته للساحة السياسية الليبيه.

وعن السنوات الماضية وفترة احتجازه قال سيف الإسلام ان المقاتلين الذين اعتقلوه منذ عدة أعوام قد تحرروا من وهم الثورة وادركوا في نهاية المطاف انه قد يكون حليفاً قويا لهم.

سيف الإسلام ظل محل فضول وتساؤلات لأشخاص كثيره داخل ليبيا وخارج ليبيا.
ظلت التساؤلات والاشاعات والظهور والاختفاء تطول سيف الإسلام حتى رجوع اسم سيف الإسلام يسيطر على المشهد الليبي، وتعد التقارير التي تقول انه يستعد لدخول السباق الرئاسي ليقرر ان يلبس جلباب ابيه.

وبدأت التساؤلات تثور حول ان هذا هو الحل لتخليص ليبيا من الانقسامات والتناحر القبلي والخلافات علي تشكيل الحكومة ومشاكل حفتر مع الكتائب الموالية للإخوان وتركيا وانصار القذافي وغيرها من الانقسامات الداخلية في ليبيا، أم أن هذا الترشح يزيد الخلافات والتناحر القبلي في ليبيا ويزيد الوضع سوء.
هل ياترى هترجع صور الزعيم الراحل معمر القذافي تُرفع في ليبيا مرة أخرى وسيف الإسلام يصبح رئيس ليبيا ويلبس جلباب أبية ويعيش فيها، او انه يرفض العيش في جلباب ابيه ويقرر لبس جلباب آخر له نوع ومواصفات معينة.
نحن لا نتدخل في الشأن الليبي والشعب الليبي حر في اختياره، ومصر وشعبها هدفها أمن واستقرار ليبيا الشقيقة وان أمن وأمان ليبيا من أمن وأمان مصر، ولا يعني ذلك دعم سيف الإسلام وإنما تعبيرا ونقلا عن ردود الأفعال الليبيه بعد ظهور سيف الإسلام.
الظهور المفاجئ لسيف الإسلام القذافي سيبقى محل جدل ونقاش، ويبقى السؤال: هل كانت صحيفة «نيويورك تايمز» طرفاً في بروباغاندا أم تعرضت للتضليل؟ وهل جازفت بتاريخ طويل من المهنية؟
حما الله مصر وليبيا

التعليقات مغلقة.