Take a fresh look at your lifestyle.

هل يحرقون الأرض من أجل إخضاع الناس في لقمة العيش؟

65

بقلم الاديبة والاعلامية _ زيزي ضاهر.                  سفيرة الجمال في لبنان

ان الله خلق الأرض وبإرادته ومشيئتة تعيد إصلاح نفسها بنفسها وهو فقط من ينهي الوجود.
إذا كفى لعبا بعقولنا أن ما يجري من حرائق هو بسبب الصناعات المنتجة لفساد البيئة لأن الله دائما ينقذ الأرض عبر تجديد نفسها تلقائيا بإرادته ، وليس كما يريد البعض ايهامنا أن ما يجري من حرائق في مختلف العالم كلها نتيجة تغير المناخ بسبب استهلاك البشر الكثير من المصانع والطاقة المضرة للبيئة،
فالكثير من الحرائق مشبوهة في التوقيت والمكان والتزامن كنوع من الحرب غير المعلنة من قبل الاعداء وتنفيذ عملاء من الداخل.
فنحن هنا أمام عدة فرضيات علينا الوقوف عندها.

هل إحراق الأرض هو من أجل خلق دولة واحدة تمتلك قوت الشعوب وغيره من أجل إخضاع الناس في لقمة العيش .

أم أن افتعال الحرائق هو من أجل دمار الأرض تمهيدا لظهور الدجال
كما تلاحظون الغرب وامريكا اتفقوا معا في السير نحو صناعة المركبات الكهربائية من سيارات وغيره بحجة عدم تلويث الأرض وحماية البيئة من التلوث بينما هناك ملايين من المصانع المنتجة للاسلحة الكيميائية وغيرها من الصناعات المضرة للبيئة التي لو أقفلت جعلت الأرض أكثر أمانا وسلاما

وهل هناك يد خفية تنتمي لجهات ممولة لها تحرق وتبث الرعب بين البشر بحجة تغير المناخ، هل هدف تلك الجمعيات المجهولة بحجة الدفاع عن البيئة هو خلق دولة واحدة في كل مكان تتحكم في قوت الشعوب المجاورة لها
.باختصار كل شيء وارد إلا تغيير المناخ لأن ما يجري هو صناعة وهمية عبر ما يسمى بالهندسة المناخية وخلق أمطار وفيضانات في اماكن معينة بواسطة تكنولوجيا متطورة عبارة عن تقنية الهولوجرام تستخدم من اجل تضليل البشر مثل ضهور ملاك في السماء وغيرها التي تحركها أشعة ليزر لخلق طيف كي يخدعوا عبره العالم تمهيدا لمخطط ضهور الأنبياء والقديسين لاحقا.

وكذلك إفتعال الحرائق في مختلف أنحاء العالم من أجل إيهام الناس بقصة تغير المناخ ما هو إلا خدعة وبث الرعب فينا.
انتبهوا هناك مؤامرة من أجل إخضاع العالم عبر حرق وتدمير منتج البشر في مختلف الزراعات حيث تجبر على شراء ما تريد مما هم يريدون في وقت يوجد معك المال لكنك لا تستطيع أن تمتلك الطعام والدواء ، لو نظرتم إلى أكثر الحرائق فهي في أماكن رطبة حسب تقارير علماء الأرصاد وعلماء الفلك إذ لا يمكن أن تشتعل وحدها بل مفتعلة ربما جمعيات إجرامية تريد إخضاع العالم لممول جديد من أجل محاربة الصين وتضييق الخناق عليها باعتبارها تمتلك اكبر مصانع الانتاج في العالم ؟؟ وأصبحت الدولة المتفوقة اقتصاديا في كل شيء أمام انهيار الاقتصاد الأمريكي الذي يعيدون ترتيب أوراقه عبر دفع العالم التحول إلى منتج واحد تنطبق عليه نظريتهم في حماية البيئة عبر اختلاق حجة تغيير المناخ.
إن ما يجري خطير وعلينا الوقوف على ما يجري من أجل أن نكون على علم بالقادم إلينا وأن نستعد ونتحد في محاربة هذا الإرهاب الذي يريد تملك مخزون العالم من اجل السيطرة على البشرية ، وكما تعلمون في حرائق سوريا كشفت التحقيقات عن مفتعلي الحرائق وتم القبض عليهم وكذلك في لبنان وفي تركيا وكل ما يجري مفتعل ومخطط له وعلى العالم أن يكون حذر من القادم وأن حجة تغيير المناخ ما هي إلا مؤامرة من أجل إخضاع البشر لمارد تابع لهم.
فالاحتمالات كثرت عن مفتعلي الحرائق وعن أسبابها وهل حرق الأرض ودمارها تمهيدا لظهور الدجال
أم أن تلك الحرائق المفتعلة هي من صنع عصابات تابعة لجمعيات تريد تدمير مخزون البشر من طعام وماء وكل ذلك تحت راية تغيير المناخ.

كل ما ذكرته فرضيات علينا التمعن والتفكير فيها وجميعها تصب في جعلنا عبيد بحجة تغير المناخ
الشكر لبعض العلماء الذين يقولون الحقيقة ومنهم عالم الفلك المصري الدكتور علي العيس الذي يعطينا الأمل أن العالم لن ينتهي قريبا.

التعليقات مغلقة.