أخر الأخبارشئون عربية وعالمية

الحبيب النوبي يغادر مكتب الرئيس الأمريكي  ويتسلم منصبه الجديد مستشارا لحاكم جمهورية سان مارينو الإيطالية

غادر الحبيب النوبي أمريكا متوجها إلى إيطاليا بعد شغله منصب المستشار السياسي الخاص للرئيس الامريكي الاسبق باراك أوباما رئيس لجنة الشؤون العربية والأفريقية والعلاقات الخارجية على مدار نحو 5 سنوات وإثارة الكثير من الجدل لانتقاده المتكرر لمسؤولين أمريكان علي غرار دعمهم للجماعات الارهابية ورفضه لنظام الهيمنة والسيطرة التي تتخذه الولايات المتحده الامريكية في اشعال نيران الفتن في العالم علي حد قوله ، حيث من المنتظر أن يتولى منصبه الجديد مستشارا لحاكم جمهورية سان مارينو الإيطالية في 10 نوفمبر الجاري جدير بالذكر أن الحبيب النوبي شخصية شابة مصرية تنمتمي لجذور سعودية شارك في حملة الرئيس الامريكي الاسبق باراك اوباما وكان له دور كبير في قيادة حملته حيث أشاد به الرئيس الامريكي اوباما وكان من المقربين لاسرته حتي الان من جانبه قدم الحبيب النوبي المستشار الخاص للرئيس الامريكي الاسبق ، الشكر والتقدير للرئيس الامريكي الاسبق اوباما ، على مساندته له خلال فترة توليه منصبه. مؤكدا أن الود باق بيني وبين الرئيس اوباما واسرته وحبال الوصل لن ولم تتقطع مؤكدا أن اسرة الرئيس الامريكي كانوا يعتبرونني واحدامنهم وفردا من افراد العائلة يذكر أن الحبيب النوبي مفكر مصري شاب من جذور سعودية لم يتخطي عمره الخامسة والثلاثون عاما وسياسي معروف ودبلوماسي بارز وزعيم روحي يدعم الفكر الصوفي الوسطي المعتدل الداعي للقيم والاخلاق والسلام والمحبة تقلد عدة مناصب دولية علي رأسها المستشار السياسي بمكتب الرئيس الامريكي الاسبق باراك اوباما ورئيس لجنة الاتصال السياسي والدبلوماسي والدولي ومسئول الملف العربي الافريقي بمكتب الرئيس سابقا ومدير النادي الحضاري الاستراتيجي الدبلوماسي بكوبنهاجن ورئيس النادي الدولي لسفراء السلام بنيويورك ومدير مركزي الملك سلمان للشباب ومركز الملك سلمان الاجتماعي التابعان للديوان الملكي بالعاصمة السعودية الرياض وفي جمهورية مصر العربية أسس الاتحاد الدولي لشباب الازهر والصوفيه الذي كان له دورا بارزا في دعم الدولة المصرية ضد الارهاب والجماعات المتطرفة ظل يمثل مصالح الشباب العربي والافريقي في العديد من دول العالم على مدار 20 عاما ، كما أسس حزب الصف المصري الذي تم إحتجازه من لجنة شؤون الاحزاب السياسية في مصر في المحكمة الادارية العليا حتي الان لاعتراض اللجنة علي بعض المواد في لائحة الحزب الداخلية والذي شمل فئات واوساط سياسية واجتماعية وجامعية وكنسية من مختلف طوائف الكنيسة حيث تربطه علاقات قويه بالفاتيكان*
إغلاق