أخر الأخبارالمرأة

حنان الامومة سكن ومأوي للاطفال من سلسلة نساء بلامأوي بقلم/صبرين محمد الحاوي

عزيزي القارئ السلام عليكم ورحمة الله وبركاته اهلاومرحبا من جديد اليوم نتحدث عن الامومة هل هي حقا احساس وليس انجاب ام هي انجاب فقط فقد اختلفت الاراء بين البعض والبعض الاخر فهنا عزيزي القارئ كثيرا من الامهات انجبن وحين تراهم لاتشعر بانهم امهات وكثيرا امهات لم ينجبن اطفال وتجد احساس الامومه باعينهم ودموعهم دموع امهات تخشين علي ابنائهاهم من الخطر او يصيبهن ضررا اومكروه مثلما حدث هنا مع فتاة انهت دراستها وعينت باحدي البنوك ثم توفي والديها ولم يظل لها سوي شقيقتها سميحة وكانت سميحة متزوج ولديها ثلاث اطفال اثين من الذكور وانثي واحدة ولكن هنا اشاء القدر بان تتوفي سميحة وزوجها اثري حادث سير ويظل الاطفال الثلاثة دون عائلة فهنا عزيزي القارئ لم يظل لهم سوي شقيقة والدتهم موظفة البنك سماح فقد اغلقت منزلها وانتقلت الي منزل شقيقتها الراحلة وظلت مع الاطفال كي تعتني بهم فأتي احد اقاربهم من الارياف كي يأخذهم معه فكانت تخشي عليهم من الضياع فقالت له بعد مرور اربعون يوما من وفاة والديهم ستأتي وتاخذهم معك الي بلدتك فهي كانت تقول له ذالك كي تكسب بعض الوقت وحيث خرج فسألت احد المحامون في هذا الامر فقال له سنقيم دعوي وصايا علي الاطفال ونربحها باذن الله فقالت له متي قال له سنتبع الاجرأءت وتحدد جلسات فقالت سناخذ بعض الوقت والاشهر ثم حدثت بعد ذالك خطيبها في الامر قال لها اتركيهم لاقاربهم ونتزوج ونعيش حياة دون ازعاج اطفال ليس باطفالنا فالتزمت الصمت ولكن هنا طلبت نقلها الي محافظة اخري في احدي الفروع التابعة للبنك ثم تمت الموافقة علي طلب نقلها دون علم خطييها ودون ان تخبر احد ثم قامت ببيع الموبليا التي بمنزل شقيقتها الراحلة واخذة الذهب التي تركته شقيقتها وقامت باغلاق المنزل اي لانه ملك لشقيقتها وزوجها الراحل ثم ارتدت الثياب السوداء واستقلت سيارتها وطفال شقيقتها الصغار معها بصحبتها داخل السيارة وسافرة بهم الي محافظة اخري وطلبت من قبل من مدرائها بالبنك ان لايخبرو خطيبها الي اين قد تم نقلها ثم استقرت بالمحافظة التاليه وبالسكن الجديد حيث يسألها الجيران لما ترتدين اللون الاسود قالت لقد توفي زوجي وتركني انا واطفالي في الحياة بمفردنا ومرت الاعوام كبر الاطفال فلا يعرفن اما لهم سوي هي ولم يعلمن انها خالتهم شقيقة والدتهم وحيث كانو يذهبون الابناء الي المدرسة كانت تاتي عند الخروج من المدرسة بسيارتها وتصحبهم معها بالسيارة يذهبون اليرالمنزا وحيث كانت تصحبهم معها يوميا في السيار في الذهاب والعودة ثم كانت ايضا تتقاضي معاش والدهم باسمائهم حيث حصلت علي وصايتهم لانها شقيقة والدتهم ولم يكن لزوج شقيقتها اشقاء اومن يحق له الوصايه علي الاطفال وظلت تتابع الدعوي التي اقامها المحامي من بعيد وكانت تتواصل معه دون ان يعلم بها احد ثم ذهبت الي المحكمة وحضرت بعض الجلسات متنكرة في الزي التي ترتديه ثم حصلت علي الوصاية وعاشت الحياة الكريمة هي واطفالها ولم تتزوج وظلو الجيران يقولون لها انت اما عظيمة لقد ضحيت من اجل ابنائك بالكثير ولم تتزوجي برجل اخر غير زوج الراحل ولم يعلمون انها فتاة ولن تنجب اطفالها لكنها هي الام التي سهرت وربت وضحت بالكثير من اجل ابنائهاحتي كبر الابناء جاء لها الابن الاكبر يطلب بعض الاوراق كي يحصل علي البطاقة الشخصية فاختلف معها اسم اي لان الجميع يقول لها سماح هنا عزيزي القارئ فسالها قالت لها بانها لها اسمان لقبت بهم فهي اخبرته ذلك حتي لاتخسر شعور الامومه والبنوة فمثلما حدث مع الابن الاول حدث مع الثاني واما الفتاة كانت بالثانوية العامة حيث كانت تريد الحصول علي البطاقه الشخصية ذهبت الي البنك لانها تعلم بانه مقر عمل والدتها فحين ذهبت الفتاة سألت احد العاملات بالبنك فقالت لها لم يوجد من تعمل بالبنك بأسم سميحة اتقصدين الاستاذة سماح فخرجت الفتاة من البنك وذهب الي المنزل ثم سألهاشقيقها الاكبر ماذا بك ومالامر فحدثته وقالت سالت عن اسم امي سميحة بالبنك قالو لم يوجد سوي الاستاذة سماح فامي ليس هناك فامي ماذا تعمل واين فقال لها امنا ايضا تدعي سماح ففي الهوية سميحة فلماذا لاتذهبين اليها قالت سألت عن سميحة قالو لي سماح خشيت ان تكون واحدة اخري وحيث سمع منها شقيقها قال لها لاعليك احضرين لنا الطعام ساخرج ثم اعود مره اخري فخرج الشاب وذهب الي البنك ثم رأها تستقل سيارتها امام البنك وهناك من يقول لها استاذة سماح فهنا عزيزي القارئ ايقن الشاب بانها سماح ليس سميحة فذهبت الي المنزل والشاب اكبر ابنائها من خلفها وحين سالها وحدثها بالامر كيف ياامي يكون لك اسمان كيف فاسمك قد سجلته باوراق هويتي سميحة فقال انا سماح وسميحة رحمة الله عليها هي ووالدكم وشرحت لهم الامر ثم اتي الابن الثالث وقال انتي امي ولم اعرف لي اما سواك لقد ضحيت من اجلنا بكل شئ فقالت جميع ماتركه والدكم ووالدتكم باسمائكم بحسابات جارية بالبنك ولقد اكرمني الله واديت رسالتي معكم بما يرضي الله فقالت كنتم اطفال صغار وكان اقاربكم يريدون اخذكم كي يحصلون علي ممتلكاتكم فقط فاما انتم كنتم الان ممن امتلكهم الضياع وضلو الطريق فتركت الحياة الاحري والزواج لانكم كنتم تحتاجون اليا فانتم دمي وقلبي وحياتي فاما الان سنعود الي محافظتنا وهلنا وممتلكتنا فهنا عزيزي القارئ قد عادت هي وابنائها فقال لها احد اقاربها لقد اضاعت حياتك الاتندمين فقالت لن اندم كيف اندم علي انني اكرمت ابنائي وربيتهم تربية حسنة وجعلت لهم الام والسكن والمأوي والحياة الكريمة فان لم افعل ذالك لكان ضاع مستقبلهم وظلو بلا ام وبلاعلم وبلا سكن وبلا مأوي فالامومة احساس ليس انجاب لان الامومة للاطفال هي السكن والمأوي من سلسلة نساء بلا مأوي
إغلاق