src="https://pagead2.googlesyndication.com/pagead/js/adsbygoogle.js?client=ca-pub-9531795408881375" crossorigin="anonymous">
Take a fresh look at your lifestyle.

الدكتور محمود حسن يكتب :اللى على البر عوام او لوام

822

كتبت :نيفين ثروت.

 

اعجبنى فيما قرأت مقال للدكتور محمود حسن اوضح فيه اسلوب جيد للتعامل مع قيم الحياة والسلوك العام وإليكم نص المقال .

 

أتحدى كل من تطاول على الشيخ ، وأثق أن لا أحد منهم يعرف أول درس في فقه السنة ، لا يعرف أنواع الماء ، لا يعرف الفرق بين الماء الطاهر والماء الطهور ، لا يعرف سنن الفطرة ، لا يعرف موجبات الغسل ، لا يحفظ جزءا كاملا من القرآن ، لا يحفظ عشرة أحاديث نبوية ، لا يعرف أحكام التلاوة ولا حروف القلقة او الإدغام بانواعه ، لا يعرف أركان الإسلام ، ولا قواعد الصلاة ، ولا أحكام الصيام ، ولا أنصبة الزكاة ، ولا مناسك الحج ، ولا يقرأ آية واحدة قراءة صحيحة ،
مع العلم ان كل ما سبق مجرد مبادئ متواضعة جدا في علوم الدين ، مبادئ يجب أن يعرفها ويتعلمها كل مسلم من العوام ، فما بالك ببحر علوم الدين المتخصصة التي يدرسها رجال الدين والباحثين فيه ،
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ” إن هذا الدين متين فأوغل فيه برفق ، فإن المنبت لا أرضا قطع ولا ظهرا أبقى ”
فمن هذا الذي يمتلك القدرة العلمية والفقهية والدراسة العميقة لصحيح الدين والتي تؤهله أن يهاجم او يناظر شيخا بحجم دراسة وعلم الشيخ علي جمعة برغم عدم إقتدائي او إقتناعي به ، وإنما أناقش الأمر من الجانب الأخلاقي ، وأتساءل ، هل إهانة شيخ كبير سنا ومكانة أمر يدل على حسن الخلق أو الإلتزام بتعاليم الدين الذي ينهى عن الفحشاء والمنكر والبغي ؟ ،
هل يكون ملتزما من قال فيه الرسول الكريم ” المؤمن ليس بطعان ولا لعان ولا فاحش ولا بذيء ” ،
وهل تقويم المخطئ يكون بإهانة إنسانيته وإنتهاك شخصة ؟
ومن ذا الذي يملك الحجة والبرهان والدليل على خطئه ؟
ولو أنك عالما حقا لما كان ردك عليه بالإهانة والسب ، بل بالحجة والبرهان إن كنت مؤهلا لذلك ،
لك أن تختلف كما شئت ، إعترض كما شئت ، ناقش وجادل كما شئت ، ولكن بآداب وتعاليم الدين وليس بالإهانة والتكفير والسب ،
إن الفتوى أو الإعتراض على الفتوى من أصعب وأخطر ما يكون ، لإنها تحتاج إلى مؤهلات خاصة جدا ، أهمها الدراسة العميقة لأصول الدين ، فضلا عن التقوى والإيمان ورجاحة العقل ، مع وجود خلفية علمية كبيرة في كافة العلوم الإنسانية الأخرى ،

لذا فلا ينبغي مهاجمة او إهانة أي رمز ديني لأنه لا يمثل شخصه فقط ، وإنما يمثل عقيدة يجب إحترام رجالها وأئمتها ،
وإنني لأشتم رائحة مغرضين متربصين ينفثون في الرماد ليشتعل ، بهدف هدم القيم والرموز وإنتشار التطاول ،
ليسود الإنحطاط الأخلاقي كما نرى

 

التعليقات مغلقة.