src="https://pagead2.googlesyndication.com/pagead/js/adsbygoogle.js?client=ca-pub-9531795408881375" crossorigin="anonymous">
Take a fresh look at your lifestyle.

وراء كل ديكتاتورز ويوتيوبر مشهور ألف قصة وقصة …

بقلم..زيزي ضاهر.. إعلامية وأدبية وسفيرة الجمال بلبنان

310

 

وراء كل هؤلاء دعم وهمي وشراء حسابات وايادي في الخفاء لكم الشهرة والمال ولنا لاحقا كل مطلب مجاب وحوار شيق بين الشيطان وطالب الشهرة والمال، راقبوهم واعرفوا من أين يأتي كل هذا المال لمنصة تواصل اجتماعي تصل بصاحبها إلى القمة وأكثرهم من حثالة البشر منصة يدخلها طالب الشهرة وفجأة يصبح عليها من أصحاب الملايين والمتابعين إنها منصة التيكتوك منصة تبييض الأموال والاتجار بالأطفال والمخدرات ، وكيف يتحول الحر الى عبد لافة المخدرات ، وكم من جورج أبيض سوف يتابع الشيطان، وكم من شباب دمرتهم تلك الآفة، وكم من حلم انتهى بالموت وكم من أمل تحول إلى يأس ودمار،إنها المخدرات ومواقع التواصل الاجتماعي حين تغريهم بنعومة تعطيهم الطعم ليصبحوا فيما بعد في السنارة عالقين ، انتبهوا لأولادكم، أين يذهبون ، اصحابهم ميولهم ، راقبوهم في هذا الزمن الرديء كي يحافظوا على براءة الاطفال ويبقوا انقياء دون أن يدنسهم وحش برذيلة الشيطان ليصبحوا فيما بعد لعبة الموت اللئيم، فالمخدرات آفة المجتمع مروجيها لا يملكون من الضمير شيئا لا يشعرون بأحزان البشر أو أحكام الشرع والأخلاق، لا يهمهم كم يدمرون من عقول وكم من جيل يقتلون فيه الطموح والأحلام، خاصة في هذه السنوات لقد أصبحت المخدرات منتشرة بكثرة في الجامعات وعبر مواقع التواصل الاجتماعي التي دخلت كل بيت فغدت حملة لدمار أطفالنا وعقول متعلمينا وهذه مؤامرة تهدف إلى إعاقة الجيل الجديد الهدف “الشباب”عبر الهائه بالسموم فيصبح متعاطيها بلا هدف، بلا حلم، جيل كل ما يفكر فيه هو جرعة الحياة بالنسبة له بينما هي جرعة الموت البطيء، وتلعب المخدرات دورا بارزا في إضعاف قدرة أي وطن فتنتج جيلا فاسدا لا يدري الماضي من الحاضر ، جاهل بكل القيم والأخلاق، أنظروا إلى نسبة الفساد قد تعدت حدود أي مجتمع حيث أصبح الإستهزاء بالقيم تسلية لهم ، وتفكك الأسر أصبح عادة لدى الكثير ، أذية البشر أصبح متعة للبعض ، وكأن الأخلاق لم تعد تعني لهم ، عقول فسدت وعبر فسادها تدمر وتحرق كل جميل لأن الفاسد والشرير يتعبه أن يرى النور والحب حيث تاه هو عنه واضاع والطريق ،التفتوا إلى أبنائكم علموهم حب الله وحب الأسرة واحترامها مهما كان المعبود، علموهم أن انحلال المجتمع هو نهاية العالم ،وكيف يقتل الطموح، علموهم محبة الأديان وانتظار الأمل وأن يعيشوا الحلم كي يتحملوا مر الحياة في قسوتها وصعوبتها ، علموهم إحترام القيم والأعراف وعدم الإستهزاء بمشاعر البشر ، كي تصنعوا جيلا ناجحا يملك الحلم ويعيش الأمل علموهم أن الإنسان هو رسالة الله على الأرض كي ينشر الحب والسلام ،وكم من جرائم ترتكب باسم آفة الوجود في البعد عن القيم وأن الإنسان أتى من العدم ويرحل بلا أثر ، الغرب قد تخلى عن هذه القيم كي يصنع جيلا باردا لا يفكر سوى بجني المال وتفكك الأسر، لقد تخلوا عن الدين وتركوا العباد فقط لتدبير أمورهم دون هداية واحترام للقيم فقط أنظمة وقوانين لا احساس فيها بعيدا عن الانتماء علموا ابنائكم أن يحملوا معهم بذرة الخير والحب ليزرعوها في أي أرض يحط فيها رحالهم ، اهتموا بأولادكم ، علموهم مفهوم الحرية بشكل صحيح كي يدركوا معناها فالحرية حين تفهم بشكل خاطىء تدمر صاحبها وتفكك أسر ومجتمع بكامله ، انظروا الى ما يفعله الكوكايين بالدماغ وكم يسبب من تلف يصبح معه الشفاء مستحيلا ، وكل هذا بسبب الحريات الزائدة دون مراقبة ودون زرع الهدف الصحيح والوعي بعقول الأبناء، فالبيئة السيئة تجهز لخلق بنية غير سوية ، فاسدة بكل معنى الكلمة ،حيث كشفت الدراسات التي تجري على المخ، الضرر الذي يصيب الدماغ جراء تعاطي مادة الكوكايين بكميات كبيرة ولفترات طويلة وكيف يتحول المتعاطي فيما بعد إلى شخص بلا إدراك لما حوله يضيع في غيبوبة وحمى وأضرار في المخ بسبب التعاطي، حيث أظهرت الدراسات “تغييرات دائمة” في المادة الرمادية التي تقع في عمق الدماغ، وتتألف من أنسجة عصبية مسؤولة عن الإدراك، وكذلك تلعب دورا مهما في التحكم بإرادة الإنسان يصبح الدماغ مجرد كتلة سوداء مظلمة من الداخل حيث يموت الشعور والإدراك رويدا رويدا، تلك هي نهاية الحياة وموت القيم وفساد مجتمع بكامله ، علموهم أن المحبة هي إنسان، التسامح إنسان، وأن الحلم هو باب إلى الأمل والحياة.

التعليقات مغلقة.