src="https://pagead2.googlesyndication.com/pagead/js/adsbygoogle.js?client=ca-pub-9531795408881375" crossorigin="anonymous">
Take a fresh look at your lifestyle.

خطة قادمة للتلاعب في العقل البشري…بقلم .. زيزي ضاهر.. إعلامية وأديبة وسفيرة الجمال بلبنان

0 728

 

من له مصلحة أن يبعدنا عن العلم فمن غير اي إسناد علمي لا تستطيع أن تثبت أي نظرية ، هناك من يروج لوجود مخلوقات في باطن الأرض، ورماديين وغيرها مما يسوق له خيال البعض ، للعلم في جوف الأرض هناك براكين ومناجم وحمم وبغض النظر عن وجود معادن أخرى هناك صهارى عالية وهذه الصهاري لم يستطيع الإنسان التعايش معها أو الاقتراب منها في باطنها يوجد لب نواة الارض لا يصح أن يكون هناك سحالي وغيرها كما يروج البعض لأنه لا يمكن أن يعيش الإنسان أو يستطيع الوصول اليها،هناك خطة للتلاعب في العقل البشري وبث الخوف والرعب من أجل الهاء الشعوب .
للأسف الشديد هناك جراثيم فكرية يروجون لها كيف على العاقل تصديقها ، ان العلم الحقيقي يقول لنا ان أكبر فتحة في جوف الأرض حفرت لم يستطيع الإنسان الوصول إليها إلا بنسبة خمسة في المائة من القشرة الأرضية فما بالكم في حضارات تعيش تحت الأرض.
هناك كتاب اسمه الأمير ولا يوجد حاكم عربي أو احنبي إلا وقرأه قبل أن يصل سدة الحكم للكاتب نيكولاي ميكيافيلي ، هذا الكتاب هو فن الالهاء تم استخدامه لإلهاء الشعوب وجعلها مغيبة عن الواقع ، من له مصلحة ليبعدنا عن العلم ليزيدوا في جاهليتنا أكثر ، هذه المؤلفات هي لبعض الكتاب والعلماء في أوروبا هذه الكتب بيعت بملايين الدولارات لترويج فكر الالهاء والفوضى واتضح أنهم ليسوا علماء في الحقيقة ولا شيء بل يعانون من اضطرابات نفسية.
وما ذلك سوى ناتج عن جراثيم فكرية هم فكروا بها ونشروها والحكام سواء عرب أو غير عرب وجدوها جيدة في الهاء الشعوب وجعلهم يبحثون عن شيء غير موجود ويخافون المجهول بدؤوا يساهموا في نشرها وهناك من عمل منها ترند للمساهمة في نشر فكر الهلوسة من أجل نسبة مشاهدات عالية لقنوات مستفيدة غير عابئين بما لها من ظهور سيء على المجتمع كما ساهمت من ناحية أخرى اهتمام القنوات الفضائية بها لجذب المشاهد وهذا الخطير لأن هذه الشاشة تدخل كل بيت وهو ما يفسر لنا ظهور الفن الهابط عبر تهميش العلماء والكتاب وتحقيرهم واذلالهم وجعلهم في كثير من الأحيان لا يتحدثون لأن ليس هناك من يسمعهم بل الفكر مشغول في البحث عن مخلوقات سوف تخرج من جوف الأرض ، كما فعلوا منذ بعض السنوات حين خرجوا الينا بطب في البرمجة العصبية وهي الشفاء الذاتي وضحكوا على الناس فيها حيث سجلوهم في كورسات لتعليم هذه المادة التي لا تمت للعلم والفكر بصلة.
المفهوم من ذلك هو تصدير الجهل إلى بلادنا ، أضف إلى ذلك نشرات الاخبار واستضافتها لدكاترة وأشخاص للترويج عن سكان تعيش داخل الأرض لا يعرفون لها مخرجا من مدخل وكان هناك الكثير من كتب وقال عن هذه الظواهر غير الحقيقية ممكن أن يكون السبب وراء ذلك ايحاء فكر من وحي الخيال لكسب مشاهدات ، الكثير منا لديه حب وشغف المعرفة وحين نقرأ ذلك يأخذنا الخوف والتفكير عن هذه المخلوقات التي لا وجود لها في الأساس سوى في مخيلة الكاتب أو المروج ، إن اكثر القنوات في سباق يستضيفون اي شخص متاح لنشر هذا الفكر المخيف، في تصدير خرافات تأتي من الغرب.
وبدلا من نشر هذا الفكر الخيالي سوقوا لفكر العلم بدل نشر الخوف العالمي وبدل أن تسافروا كي تتعالجوا في أوروبا واميركا اهتموا في علمائنا ومفكرينا لتصنعوا فكرا وعلما يجعل العالم يأتي إليكم لا تذهبوا إليه، بالله عليكم سموا لي رئيس عربي حين يمرض هل يتعالج في بلده المضحك أبدا بل يذهب إلى الخارج كي يتعالج .
الفكرة فيما يروج له هؤلاء هو سياسة الهاء الشعوب وزيادة فن الجهل وجدوها مادة جيدة في الهاء الشعوب والخوف من المجهول ساعدوا في بثها وفعلا من يتصدر الترند في يومنا هذا المتملقون والجهلة هم من يتصدرون الترند وغيرها من وسائل الإعلام وكذلك المنجمون الذين يأخذون معلوماتهم ممن يشغلهم ليبثوا لنا أخبارا من فعل فاعل أو قرين وما هي الا مجرد خرافات ليس عليها دليل ، وللأسف الشديد المصدقون كثر، فبدلا من نشر الفكر والنهضة نشروا فكر الجهل والهاء الشعوب في البحث عن الرماديين وانتظارهم أن يخرجوا من باطن الأرض .

في الاخير لا بد أن نوجه الشكر للدكتور والعالم المصري علي العيس
لطرحه أهم مواضيع هذا العصر.

اترك رد