.كتبت راندا ابو النجا
“الكلام مطلعش إشاعة ولا افتـ ـراء. ده طلع حقيقي”. بهذه الجملة الموجـ ـعة، بدأت إحدى أمهات الضــحايا سرد الحكاية، بعد أن تحولت شكوكها الأولية إلى يقين جارح.
جاءت صدمة الواقع من تقرير الطب الشرعي الرسمي، الذي وثق الإصابات بالكلمات الباردة للتقارير الرسمية والصور المـؤلمة. “الولد حاجة بسيطة: خدوش وجروح. في بنت متبـهدلة”، تصف الأم الحالة بتلقائية تعكس حجم الصدمة. الفحص الطبي كشف بوضوح أن الأمر تجاوز أي حادث عارض؛ كان هناك اعـتـداء جنسي على الأطفال.
ولم يكن الأمر محصورا في ضـ ـحية واحدة أو حـ ـادثة منعـزلة. تؤكد شهادات أولياء الأمور المتعددة أن الاعتدداءات كانت متكررة ومنهجية. “الموضوع ده مش مرة ولا مرتين ولا تلاتة… البنات متبهدلين. يعني واضح ان الموضوع ده كان بيحصل كذا مرة في فترة”.
مما جعل وزارة التربية والتعليم بأن تضع المدرسة تحت إشراف الوزارة ماليا وإداريا
اعتقد ان تلك الجرائم البشعة التي تحدث للاطفال في المدارس ليست جريمة فردية بل جرائم ممنهجة ومنظمة وخلفها اهداف أكثر خطورة علي المجتمع لانه بالفعل حدث تغير في سلوك الاطفال المعتدي عليهم كما قال بعض أولياء الأمور
التعليقات مغلقة.