بقلم / لواء مجدي أبو العز
——————————
ألم يدر ولو لمرة واحدة بفكر وعقل أصحاب المصالح الشخصية أن تتابع عن كثب الحالة التي وصلت إليها مدارس الجيزة ،والتى أصبح النشاط والحيوية عنوانا لها ، فمع أنها من أهم المحافظات وأقدمها حضارة وأصالة إلا أن؛ لبعض أصحاب المصالح الشخصية رأي آخر،
ولكن أهل الجيزة جميعهم يتوسمون فى الاستاذ /سعيد عطية وكيل الوزارة فى عهده الجديد ومع اشراقات العام الجديد أن ؛يستمر في مسيرة التطهير والإصلاح ،ونعلم من مصادرنا يوما تلو الآخر عما يقوم به من ؛ تطوير المطبعة السرية و وبعض الماكينات التي جاءت بالجهود الذاتية، والحفاظ على موازنة الدولة والتي تحسب للسيد وكيل الوزارة. علاوة على ملايين الجنيهات التي وفرها على مسؤوليته الخاصة والتي أهدرت من قبل المفسدين عن طريق العقود المبرمة (الباطلة ) فضلا عن بعض المبادرات التي أطلقها عطية ضمنها مجموعات الدعم والتي أطلقها لتخفيف العبء عن أولياء الأمور و الهدف منها هو تحسين مستوى الطلاب الدراسي وتقديم الدعم اللازم لهم، خاصة في المراحل التعليمية الهامة مثل الشهادات الإعدادية والثانوية. والهدف الأول منها محاربة ظهير الدروس الخصوصية
وسنضع بين يديه بعض السلبيات التى نأمل أصلاحها أولها المساواة والعدل بين الجمهور من قبل بعض مدراء العموم ؛ مع بتر بعض المسئولين في الديوان, وبعض الإدارات ،وهناك أشياء كثيرة سوف نسردها في المقال اللاحق ..
ختاما مازلنا على ثقة تامة فى ؛اهتمام معالى السيد وكيل وزارة التربية والتعليم بمحافظة الجيزة بكل ما ينشر من خلال الاستجابة الفورية لنداءات المواطنيين ،
كذلك ونعلم حجم المسؤلية الملقاة على عاتق السيد وزير التربية والتعليم مفجر ؛ثورة التطوير في التعليم والذى نثق بجهوده وطنيته الصادقة والمتمثلة فى إيمانه الكامل بأن؛ مهمة ومهنة التعليم هى رسالة حب من جانب معلمي مصر المخلصين لوطنهم العزيز وشعبه المخلص