لكل أهل مصر

المواطن (مابين المطرقة والسندان) مع ضياء و الوراق

136
  1. كتب /عماد الدين داود 
  • —————-
    لاشك أن وطننا الحبيب يحتاج لكل الجهود من أجل الحفاظ عليه وصيانته وبخاصة بعد أن تعددت الاخطار المحدقة به من قوى كاره لأمن واستقرار الوطن ومع وجود حرب اعلامية غرضها النيل من الوطن الحبيب ومحاولة تشويه صورته لدى المواطنيين كان لزاما علينا أن نشارك فى المواجهة التى يخوضها الوطن ضد هذه الأخطار فاخترنا – تسليط الضوء على إحدى مستشفيات الجيزة – والتي يقودها شاب يدعى محمد ضياء، فلقد ظهر أمام الجميع بالتطوير في المستشفى ويفتتح اماكن وأسّرة رعاية صحية ،وغيرها إلى يومنا هذا ولكن؛ دون جدوى ،لان هناك منفعة خاصة في شكل منفعة عامة حيث ان في هذه المستشفى ؛يتجاهل ضياء تعليمات السيد الوزير ،والتي تنص على أن حالة الطوارئ 48 ساعة دون مقابل، ولو كان المريض ليس لديه دخل أو تأمين صحي حقه في نفقة الدولة؛ ولكن مع الأسف محمد ضياء يصدر تعليماته، إذا لم يدفع المريض في الخزنة فليس له مكان ،حتى يتوفاه الله في شوارع المحروسة ، أثناء تجول أهليته على أمل سرير في مستشفى يستريح من وجع الأمراض أو يتوفاه الله كريما في مأوى بين أربعة جدران ،فضلا عن إهمال المرضى وسوف يظهر هذا في الأيام المقبلة والتي سوف ننشر خلالها عن فساد المستشفى وبعض عمليات العظام التي يقوم بها السيد المدير (especially) لذا وجب علينا أن
    نقديم الصورة المشرقة للوطن وبث الطمأنينة لدى أبناءه كذلك المساندة الحقيقية لقيادتنا السياسية من خلال دعمنا لقراراتها والوصول لعقول وقلوب الشعب لتغيير أى صورة قاتمة يحاول المسؤول الفاسد تصديرها للمواطن ولعل مشاركتنا الواعية والمثمرة في التصدي لهؤلاء تهدي المسؤول إلى رشده ،ونعلم الناس أن لا تصمت عن حقوقها وأن بلدنا الحبيب وشعبنا الأبي يتمتع بالديمقراطية في ضوء القانون ،وحقوقهم الدستورية..
    حفظ الله الوطن وادام صفحته البيض خلف قيادة حكيمة، رئيسنا وقائدنا عبد الفتاح السيسى

التعليقات مغلقة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد

سياسة الخصوصية وملفات تعريف الارتباط