أخر الأخبار

التعليم الجامعي في مصر لا حسيب ولا رقيب

كتب _ رضوان السايح طوال الايام الماضية وعن كسب جميعنا كان يتابع مهازل التعليم قبل الجامعي بالصوت والصورة ولا شك انها مشاهد محزنه و مخزيه ساهمت في رسم صورة سيئة لسمعة الدولة المصرية لسياستها في إدارة التعليم قبل الجامعي بمراحلة الثلاث والتى شاهدها العالم كله ونداءات واستغاثات بالاصلاح وتدارك الامر ولا احد من المسؤلين يبالي وجائت المرحلة الجامعية لتكمل الصورة وتضاعف الحزن والالم لما آلت اليه الامور في بلادنا التى سجل التاريخ انها اقدم واهم دول العالم في النهضة العلمية وجامعاتها هى الاقدم والاعرق في العالم #مشاهد من الواقع كنت اتابع ايضا التعليم الجامعي في مصر والذي لم يكن اسعد حظا من كل مراحل التعليم قبل الجامعي اتابع بقلق تقارير تزايد أعداد الطلاب المصريين الهاربين من التعليم المصري الجامعي (حكومي واهلي وخاص ) الي الجامعات الاجنبية وانه تجاوز ٢٣ الف طالب هذا العام وحده .. وكانت ردود الافعال علي هذة التقارير والاخبار الواردة من الطلاب انفسهم اكثر الما وخزنا لما وصلنا اليه ألخصها في الاتي .. التعليم خارج مصر أفضل وأرخص .. التعليم خارج مصر يعلم لغة ويمنح فرصة عمل وأرخص. التعليم خارج مصر يتيح فرص عمل داخل مصر أكثر من مثيله المصري.. الجامعات الاجنبية اكثر مرونة .. الجامعات الاجنبية أكثر جدية … أرخص .. بمناسبة أرخص هذه التي اجمع عليها الكثير من الطلاب المصريين في الخارج حتي كتب احدهم ان رسوم بيان الحالة في معظم الجامعات الخاصة ٣٠٠٠ جنيه مصري ..!!.. هذا جنون يقع فيه الجشعون من ملاك الجامعات الخاصة … باختصار .. هذا ملخص حوار ومناقشات مع طلاب واولياء امور كثر ورد فيها اسماء الدول والجامعات التي هرع اليها المصريون باولادهم خارج الوطن .. تري … هل الجامعات الخاصة في بلادنا لا حسيب ولا رقيب عليها في تسعير خدماتها ؟ كيف تكون رسوم دراسية لجامعة مصرية أغلي من مثيلتها في روسيا او أوكرانيا او تركيا او حتى السودان ؟ هل المحتوي الدراسي في بعض جامعاتنا الخاصة والاهلية سئ الي حد تفضيل جامعات سودانية عليه ؟ كيف تعامل ملاك الجامعات الخاصة و الحكومة المصرية مع ملف التعليم (جامعي وقبل الجامعي ) باعتباره مشروعا للاثرياء علي حساب اولياء الامور ؟ . قضية تسعير الخدمات .. تعليم وصحة ونقل وغيره لا بد ان تطرح ولا تترك لكل وغد يتصرف فيها علي هواه..
الوسوم
اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

إغلاق