لكل أهل مصر

من الروائع الأدبية….”وإنْ أنكرتني”ديوان للبيومي السمنودي رؤية نقدية

498

تقديم ـــ د. بسيم عبدالعظيم عبدالقادر

يعتبر تقديم ودراسة ديوان “وإنْ أنكرتني” للبيومي السمنودي الرؤية نقدية للدكتور. بسيم عبدالعظيم عبدالقادرالشاعر والناقد الأكاديمي بكلية الآداب ـ جامعة المنوفية

و رئيس لجنة العلاقات الخارجية بالنقابة العامة لاتحاد كتاب مصر  شهادةً شعرية عميقة تعكس رحلةً إنسانية وفكرية وسياسية ووجدانية، امتدتْ فتراتُ تأليفه من عام 1984 إلى 1990، مع ملاحظات تاريخية لبعض القصائد تعود إلى سنوات أقدم كمسلسل “زمان الخزي العربي” الذي يمتد من 1975 إلى 1990.

يتجلى في هذا العمل الشمولي روح الشاعر المتحدية، التي ترفض الاستسلام لليأس، وتتمسك بالحب والعدالة والوطن، حتى وإنْ بدتْ هذه المثل العليا وكأنها تُنكر الشاعر أو تتجاهل تضحياته. فالعنوان “وإنْ أنكرتني” ليس مجرد إهداء إلى “هي”، بل هو صرخة وجودية للعاشق الذي يواصل الحب والعطاء والكفاح، حتى لو بدا ظاهرياً أنَّ مصر تُنكره في صورة انعدام الثمرة وضياع العمر.

يقدم الديوان رؤيةً شعرية متكاملة تتناول قضايا الأمة العربية والمصرية، وتغوص في أعماق التجربة الإنسانية الفردية، متراوحةً بين النقد السياسي اللاذع، والوجدان الوطني الملتهب، والغزل العاطفي العميق، وصولاً إلى تأملات فلسفية ووجودية في الحب والموت والخلود.

وأخيرا يعد الديوان بمثابة فضاء شعري متعدد الأصوات، يمزج بين السخط على الواقع والاحتفاء بالأمل، بين مرارة الانكسار وحلاوة الصمود، ليقدم في النهاية رؤية متكاملة لشاعر ملتزم بقضايا أمته ووجدانه الإنساني العميق.

التعليقات مغلقة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد

سياسة الخصوصية وملفات تعريف الارتباط