لكل أهل مصر

الإعلان الليبي الأخير لوقف إطلاق النار

298

يبدو ان وضع الصراع في ليبيا يشهد منعرجا جديدا  غير منتظرا ومحيرا حيث بعد سنوات من القتال والاضطرابات والكر والفر ومع عديد المحاولات الداخلية والاقليمية والدولية لوضع خطط تفاهم ألا ان الوضع كان يزداد خطورة ويخلف اضرارا لدي جميع الأطراف ويتوه المتدخلون في جوانب وخلفيات متشعبة اذ الأمر لا يتوقف عند طرفي النزاع الحكومة المعترف بها دوليا برياسة السراج والجيش الليبي بقيادة حفتر محوري طرابلس وبنغازي بل هناك اطراف فاعلة وموثرة ومنقسمة وحتي مستقلة في قرارها طبرق مصراته فزان الزنتان بعض الفصائل المسلحة شيوخ القبابل داخليا وكما هو معلوم الأطراف الاقليمية والدولية المتدخلة مما جعل الأمم المتحدة تعجز عن تنفيذ قراراتها وفرض الشرعية الدولية حيث كانت أغلب الدول الداعمة تبحث عن كسب استراتيجي وجيوسياسي فضلا عن مخزون النفط ولاصرار حكومة طرابلس للسيطرة علي منطقة سرت الخط الفاصل بين شرق وغرب ليبيا والهلال النفطي وتفاديا لمواجهات محتملة بين الدول الداعمة وتخوف أمريكا من سناريو سوري جديد تتفق عليه روسيا وتركيا ويرهق الجميع دون حل سريع كما تبين من خلال التدخلات والتحركات العسكرية المتتالية منذ سنوات دون جدوى تغيرت البوصلة بتكتيك سريع لوجهة طبرق حيث عقيلة صالح له وزنا شعبيا وثقلا برلمانيا وخوفا من سيطرة روسية سيما وأنا ظباط حفتر من جيش القذافي الذين تدربوا بروسيا وباستعمال والاطلاع علي النمط العسكري الروسي مع قرب اوروبا ابدا تخوفها من التواجد الروسية كذلك مخاوف أمريكا من سيطرة روسية علي المتوسط وموقع ليبيا كنقطة ربط بين اوروبا وافريقيا والشراب الاوسط فهل أبعد حفتر لوضع استراتيجية جديدة وماهي ردود فعله واتباعه بعد ملازمته الصمت واعلان عقيلة دون حضور حفتر وفي نفس التوقيت مع اعلان السراج يطرح تساؤلات عدة عن تداعيات هذا الموقف وتاثيراته داخليا واقليميا ودوليا وهل اعلان وقف اطلاق النار واعادة التمسك به وتواصل المناقشات حول التسوية السياسة داخليا ودوليا وفتح تصدير البترول وفتح المطارات والاعداد لانتخابات قادمة وتركيز سلطة بسرت ووضع قوة فصل ومراقبة بالمنطقة من مختلف جهات البلاد هل تكون هدنة مرحلية أم بداية حل سلمي لفايدة الجميع خاصة بعد التدخل الدولي والعربي والامم المتحدة ي واقتناع الجميع وخاصة داعمي الحل العسكري بعدما نجاعته وضرورو التوافق والتمشي السياسي بين جميع الاطراف وهو ما خرج به اتفاق المغرب واتفاق سويسرا وسيتم مناقشة تفاصيله في اجتماع موسع بتونس الاسبوع الأول من نوفمبر نرجو كل خير واستقرار وازدهار للشقيقة ليبيا

التعليقات مغلقة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد

سياسة الخصوصية وملفات تعريف الارتباط