لكل أهل مصر

قصة مؤلمة….. رفضوا فتح الباب لأختهم صباح يوم العيد في الصعيد بسبب الميراث

749

قامت (ر ج) بالذهاب لفتح باب الود وصلة الرحم والمودة لأمها وأخواتها وذلك صباح يوم العيد وقامت بأصطحاب زوجها وأبناءها،وعندما قامت بطرق الباب علي أخيها محمود جمال من كفر ناصر بببا جنوب بني سويف ولكن لم يقم أحد بالاستجابه لها، وليس بقلبه إلا الجهل والحقد والطمع ويحاربها بكل الطرق دون حرمة أو مراعاة للرحم التي يصل الله من وصلها ،ويحرم من قطعها.

وحينما ذهبت لأمها وأزواج أخواتها احكمت غلق الباب وقامت الأم الجاهلة،الظالمة لابنتها علي حساب أبناءها الذكور،باستخدام أحفادها بسبها وشتمها وأغلقوا باب صلة الرحم وباب الموده والرحمة مما جعلها تتصل بأحد شيوخ القرية لشرح الموقف له وهو علي صله بهم ،وقالت له أن أخويها هيثم ومحمودجمال عويس وأمهم وأزواجهم وأولادهم قابلوها بالسب والشتم والطرد كمان غير راعين لحرمة هذا اليوم الذي تفتح فيه أبواب السماء .

واتضح من الأمر أنهم علي خلاف معها لحرمانها من ميراثها الشرعي وهو كثير، مما جعل الصبية يطمعون فيه مع أنها أكبرهم سنا وتعليما،  حسب أقوال الكثير من الأقارب ، ومشايخ القرية ونظرا لمطالبتها حقها زرعوا الكره بدون وجه حق لها ولأبناءها وقطعوا الصلة بينها ولأكثر من 6 سنوات ولا يتصلون بها أو يعلموا عنها شيئا مع مرورها بظرف صحي خطير لا يزال ملازمها وهم ينعمون بحقها الشرعي وميراثها، مورثين لأبناءهم الكره لها طامعين في ما لها لديهم مع علم الكثير من أبناء القرية لقصتهم وأعمالهم .

وقام العم بحلقة وصل بينها وبين أخواتها فأجبرها على الذهاب معه ليطرقوا الباب مرة أخرى بعد مرور فترة كبيرة من الزمن، وبإلحاحه ذهبت معه وحدث ما حدث يوم العيد ولم يفتح أحد الباب لهم مع وجودهم وأزواجهم وأبناءهم وأمهم بالداخل ،ورجع العم وابنه أخية غضبى، والدموع تنهمر من عين العم مما أكد له ما حدث سابقا واصرارهم على قفل باب صلة الرحم والود واصلاح ما أفسدوه.

التعليقات مغلقة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد

سياسة الخصوصية وملفات تعريف الارتباط