أخر الأخبار

وزير الصحة يصدر قرارا  لتقليل الفترة الزمنية اللازمة لتسجيل المستحضرات الصيدلية وتشجيع تصدير الدواء المحلي

قال الدكتور طارق سليمان مساعد وزير الصحة لقطاع الصيدلة انه في ضوء توجه الحكومة المصرية لمجابهة كافة المعوقات التي تواجه المواطن المصري وتعيق الإستثمار داخل جمهورية مصر العربية وتسهيل إرتفاع ميزان الصادرات المصرية خارج البلاد مما يدعم الإقتصاد الوطني ويعزز قيمة الجنيه المصري أمام العملة الصعبة  أصدر الاستاذ الدكتور عادل عدوي وزير  الصحة  القرار الوزاري رقم 425 لسنة 2015 بشأن تسجيل المستحضرات الصيدلية البشرية  والذي يمثل  خطوة غير مسبوقة  للأمام في السياسة العامة للدواء في مصر وذلك لمواكبة التطور العالمي في مجال صناعة الأدوية التي تمثل ابتكارات علمية جديدة في علاج الأمراض المختلفة وكذلك لمعالجة المشاكل التي ظهرت في سوق الدواء مثل التأخر في الحصول على الرخصة التسويقية للمستحضرات الجديدة المبتكرة والأدوية الهامة والتي ترتب عليها مشكلات نقص الأدوية وتأخير إتاحة الأدوية الجديدة المبتكرة Innovative products للمريض المصري ، ومن المزايا التي يقدمها القرار الجديد على سبيل المثال لا الحصر ان هذا القرار يعمل على اختزال الفترة اللازمة لعملية التسجيل الخاصة بالمستحضرات الصيدلية داخل جمهورية مصر العربيةو جعل القرار الجديد جميع اجراءات التسجيل تسير بالتوازي وليس على التوالي كالقرار السابق حيث كان المعمول به هو الانتهاء من كل خطوة على حدى قبل البدء في الخطوة التي تليها، وهذا التغيير يواكب التطور العالمي في أنظمة الرقابة على الأدوية والأهم من ذلك أنه يختصر زمن عملية التسجيل ويسرع من إتاحة الأدوية الجديدة للمريض المصري فور تواجدها بالسوق العالمي. ادي القرار الي  زيادة عدد صناديق المثائل (طبقاً للشكل الصيدلي) ليصل إلي 18 صندوق مثائل يحتوى كل صندوق مثائل على 12 مستحضر:  (1 المستحضر الأصيل – 1 مستحضر مستورد – 10 مستحضرات محلية) إضافة إلى 2 مستحضر لصالح الشركات القابضة حرصاً من وزارة الصحة على دعم المصانع الوطنية وتنمية الإستثمارات المحلية حيث يعد الحفاظ على هذه الصناعة الدوائية المحلية دعماً لأمننا القومي. تم زيادة أعداد صناديق المثائل إلي 18 صندوق طبقاً للشكل الصيدلي لعدة أسباب منها: أسوة بأحدث التصنيفات العالمية وأعتمد هذا القرار على إتخاذ الأشكال الصيدلية بهيئة الغذاء والدواء الأمريكية كمرجع له. تعديلاً لما كان معمول به في جمهورية مصر العربية سابقاً أمثلة على ذلك: تم إضافة صندوق مثائل جديد للحقن جاهزة التعبئة    Pre-filled syringe وتعد هذه المستحضرات ذات تقنية عالمية جديدة في مجال الدواء ولها الكثير من المميزات العلاجية للمريض حيث تعمل على زيادة القيمة العلاجية وتقليل أخطاء الجرعات وسهولة الأستخدام وأكثر المرضى إستفادة بهذه النوعية من المستحضرات هم مرضى الأمراض المزمنة كالروماتويد والسكر. تم إضافة صندوق مثائل جديد Oral Soluble Film  وتعد هذه النوعيه من المستحضرات من التقنيات الحديثة في العالم . ‌تم إضافة صندوق مثائل جديد Respules والتي تستخدم لعلاج حالات أمراض الجهاز التنفسي والربو للرضع والأطفال. تم فصل صندوق  يضم الأشكال الصيدلية لكلاً من التحاميل الشرجية والتحاميل المهبلية (Rectal use and Vaginal use) إلى صندوقين مثائل. زيادة عدد المثائل المسجلة للمستحضر الأصيل يصب في المقام الأول في مصلحة المريض حيث يمكن من المنافسة على تقديم سعر أقل ومنع احتكار شركة بعينها للمستحضر بالسوق وتقيس الدول المتقدمة نجاح أنظمتها الصحية بمدى توفر تلك المثائل. زيادة عدد صناديق المثائل تزيد من فرص جميع الشركات بما فيها التول ( التصنيع لدى الغير) والمصانع تحت الانشاء للحصول على موافقات لتسجيل مستحضرات جديدة حيث تزايدت شكاواهم من صعوبة الحصول على صناديق مفتوحة تمكنهم من تسجيل مستحضرات جديدة ويعمل القرار علي تشجيع تصدير الدواء المحلي وعدويمنح هذا القرار الشركات المحلية حق التسجيل للتصدير فقط دون الرجوع لحالة صندوق المثائل فيتيح للشركات التصدير وصندوق المثائل مغلق لنفس المادة الفعالة وإجراء دراسات الثبات على ثلاث تشغيلات بحثية (R&D) وليست إنتاجية (Pilot Batch)  والإعفاء من إجراء دراسات التوافر والتكافؤ الحيوي. والجدير بالذكر أن وزارة الصحة حاليا تعمل على وضع أليات لتشجيع تصنيع المواد الخام للمستحضرات الصيدلية لدعم الاقتصاد المصري وأمنها القومي .
الوسوم

مقالات ذات صلة

إغلاق
التخطي إلى شريط الأدوات