src="https://pagead2.googlesyndication.com/pagead/js/adsbygoogle.js?client=ca-pub-9531795408881375" crossorigin="anonymous">
Take a fresh look at your lifestyle.

# إسرائيل تسببت بمجاعة في قطاع غزة الذي أصبح أكبر “مقبرة مفتوحة” في العالم

324

صرح جوزيب بوريل مسؤول السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي خلال افتتاح مؤتمر بشأن المساعدات الإنسانية لغزة في بروكسل بأن “غزة لم تعد على شفا المجاعة”، بل هي اليوم “في حالة مجاعة يعاني منها آلاف الأشخاص”. وهي اليوم أكبر “مقبرة مفتوحة” في العالم. واعتبر المسؤول الأوروبي بأنه من غير المقبول أن تستخدم إسرائيل التجويع كـ”سلاح حرب”.

وقال بوريل في افتتاح مؤتمر بشأن المساعدات الإنسانية لغزة في بروكسل “في غزة لم نعد على شفا المجاعة، نحن في حالة مجاعة يعاني منها آلاف الأشخاص”. وأضاف “هذا غير مقبول. المجاعة تستخدم سلاح حرب. إسرائيل تتسبب في المجاعة”.

وأكد مسؤول الشؤون الخارجية في الاتحاد الأوروبي بأن العملية العسكرية الإسرائيلية في غزة حوّلت القطاع إلى “مقبرة مفتوحة”.

وقال بوريل خلال اجتماع لوزراء الاتحاد الاوروبي في بروكسل: “كانت غزة قبل الحرب سجنا مفتوحا. باتت اليوم أكبر مقبرة مفتوحة”.

وأضاف: “إنها مقبرة لعشرات آلاف الأشخاص كما أنها مقبرة للكثير من أهم مبادئ القانون الإنساني”.

وكرر بوريل الإثنين اتهام إسرائيل باستخدام المجاعة “سلاح حرب” عبر عدم السماح لشاحنات المساعدات بدخول القطاع.

وردت إسرائيل على لسان وزير الخارجية يسرائيل كاتس الذي دعا بوريل إلى “التوقف عن مهاجمة إسرائيل والاعتراف بحقّنا في الدفاع عن نفسنا في مواجهة جرائم حماس”.

وكتب كاتس على منصة “إكس” أن “إسرائيل تسمح بدخول مساعدات إنسانية كبيرة إلى غزة برا وجوا وبحرا من قبل أي شخص يرغب بالمساعدة”.

واندلعت حرب غزة بعد هجوم غير مسبوق لحماس في السابع من تشرين الأول/أكتوبر على إسرائيل أدّى إلى مقتل نحو 1160 شخصا، غالبيتهم من المدنيين، بحسب تعداد لوكالة الأنباء الفرنسية استنادا إلى مصادر إسرائيلية رسمية.

وتقدّر إسرائيل أن نحو 130 رهينة ما زالوا محتجزين في غزة، من بينهم 33 يعتقد أنهم لقوا حتفهم، من بين نحو 250 شخصا اختطفوا في هجوم حماس. وسمحت هدنة استمرت أسبوعاً في تشرين الثاني/نوفمبر بإطلاق سراح 105 رهائن في مقابل 240 معتقلاً فلسطينياً من السجون الإسرائيلية.

وردا على الهجوم، تعهدت إسرائيل بـ”القضاء” على حماس وتشن منذ ذلك الحين حملة كثيفة من القصف والغارات المدمرة اتبعتها بهجوم بري، ما أدّى إلى مقتل 31726 شخصا غالبيتهم الكبرى من النساء والفتية والأطفال، بحسب آخر حصيلة لوزارة الصحة في حكومة حماس.

وعمل الاتحاد الأوروبي جاهدا لتوحيد صفوف دوله حيال حرب غزة إذ أن بعض بلدانه تدعم إسرائيل بشدّة بينما تتبع أخرى نهجا أكثر تأييدا للفلسطينيين.

ومن المقرر بأن يناقش وزراء التكتل مقترحا تقدّمت به كل من إيرلندا وإسبانيا لتعليق اتفاقية للتعاون مع إسرائيل، لكن يستبعد بأن تنال الخطوة تأييد جميع الدول الـ27.

لكن يرجح بأن يتفق التكتل على عقوبات ضد حماس من جهة على خلفية اتهامات العنف الجنسي التي يشتبه بأنها ارتكبت في السابع من تشرين الأول/أكتوبر وضد مستوطنين إسرائيليين في الضفة الغربية متهمين بمهاجمة فلسطينيين من جهة أخرى.

وفرضت بريطانيا والولايات المتحدة بالفعل عقوبات استهدفت عددا صغيرا من المستوطنين “المتطرفين”.

التعليقات مغلقة.