أخر الأخبارالمرأة

الخروج من لعبة النرد

كتبت  _ علياء حلمي                                                                            الحياة الطبيعية فى حياة الإنسان متغيرة وايضا هناك شخصيات تختلف عن بعضها فالاختلاف يؤدى إلى التغير ومع مرور الوقت هناك أشياء تتغير كثيرا وتتساقط أقنعة بكلمة وهناك كلمة من الأمان تجعلك دائما لاتغير طبيعتك التى خلقها الله عليك السؤال هنا يطرح نفسه لماذا نحبس أنفسنا فى ظل تلك الأقنعة ؟ لماذا لانبرر لأنفسنا النوايا الحسنة لكل قناع سُقط امامك ؟ لماذا تعيش دور المظلوم وانت من المفترض للشخص الذى امامك ظالم ؟ لماذا تحكم على الأمور الخارجية ولاتنظر للموضوع من الداخل ؟ كل هذه الأمور متغيرة بيدك انت لأن العالم فانٍ . إذا أعطيت لنفسك مساحة فى التخطى ستخطو وإذا اعطيتها إشارة للخوف سيمتلكك هذا الشعور . هناك اقوال وحكم لمن سابقونا لاتثق فى العلاقات الإنسانية فى لحظة البدايات وهنا سأقف بالتعقيب حول ذلك على مرّ من مواقف هناك بدايات أولها الثقة جيدااا واستمرت هذه الحياة وهناك علاقات إنسانية بدايتها مواقف و خذلان انتهت بثقة فالإنسان بطبعه متغير من موقف يظل يروى قصصا من وحى خياله ويعيش فى دور البطل والمشاهد يصدقه إذا أراد لأنه أعطى إشارة لمخه بذلك فالمقصود أن الإنسان هو الذى يرسم نفسه داخل هذا السجن . فدائما أعط لنفس مبررات لكى أعيش فى ظل حياة كالنرد . فالكثير فى هذه الحياة يعتقد أنه يفهم الآخر أو الاخر يعتقد إنه يلعب لعبة الذكاء العاطفى والغير يعتقد يلعب باللعب الأخرى وان لعبة الأقدار هى الحل فى نهاية حياة كالنرد . كما قال الشاعر أيهذا الشاكي وما بك داء.. كن جميلًا ترى الوجود جميلا! وفى احاديثنا النبوية تقول : ( إنَّ الله جميلا يحب الجمال ) فالحياة لن تعطى هدايا فهناك من يعيش هذا الوهم ويصدقه وهناك من يرفضه ويظل فى بوتقة السجن بمعنى انت حر مالم تضر ولكن إذا شغلنا أنفسنا بفلسفة الحياة سندخل فى دائرة خرج ولم يعد . كما قال الله تعالى ( أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَسْأَلُوا عَنْ أَشْيَاءَ إِن تُبْدَ لَكُمْ تَسُؤْكُمْ وَإِن تَسْأَلُوا عَنْهَا حِينَ يُنَزَّلُ الْقُرْآنُ تُبْدَ لَكُمْ عَفَا اللَّهُ عَنْهَا ۗ وَاللَّهُ غَفُورٌ حَلِيم ) فمعنى ذلك إننا لانشغل أنفسنا بأسئلة ليس لها إجابة وارح عقلك بما يدور فيها . فالحياة كالنرد منها المحتمل ومنها المؤكد لذلك الخروج من دائرة لعبة النرد افضل راحة للثبات .
إغلاق