جريدة أنباء مصر //لكل أهل مصر

صقر حبوش يوضح استخدام “الصور المعدلة بالكمبيوتر” وتطبيقها في الجراحة التجميلية

6

كتب: أحمد زينهم.                                          

أصبح استخدام برامج الكمبيوتر وتعديل الصور أثناء عملية تجميل الأنف أكثر شيوعًا في ممارسة الجراحة التجميلية الحديثة، ويُعرف هذا الإجراء باسم تجميل الأنف بمساعدة الكمبيوتر أو تجميل الأنف الرقمي.

إليك كيفية عمل العملية بشكل عام:

1- التقاط الصور وتحريرها: يأخذ الجراح صورة عالية الدقة لوجه المريض، مع التركيز بشكل خاص على منطقة الأنف، وتعمل هذه الصور كنقطة انطلاق للتعديلات الرقمية، يمكن للجراحين استخدام برامج معالجة الصور المتخصصة لمحاكاة التغييرات المختلفة في شكل الأنف وحجمه.

2- المحاكاة والتحليل: باستخدام الصور الرقمية، يمكن للجراحين محاكاة نتائج تجميل الأنف المختلفة عن طريق ضبط معايير مثل ارتفاع جسر الأنف، واستدارة طرف الأنف، وعرض فتحة الأنف، والنسبة الكلية، والهدف هو تصور وتحليل كيف تعمل التغييرات المقترحة على تحسين مظهر المريض.

3- استشارة المريض: يتم بعد ذلك مشاركة الصور المعدلة رقميًا مع المريض أثناء الاستشارة، ويساعد هذا المريض على فهم الشكل الذي يمكن أن تبدو عليه النتائج المحتملة بعد الجراحة، كما يسمح بإجراء مناقشة أكثر تعمقًا بين المريض والجراح لضمان حصول كلا الطرفين على رؤية واضحة ومتسقة للنتائج المرجوة.

4. التخطيط الجراحي: تعمل الصور المعدلة رقمياً كمرجع قيم خلال مرحلة التخطيط الجراحي، ويمكن للجراح استخدام المحاكاة لتوجيه أفعاله أثناء الإجراء الفعلي، مما يسهل تحقيق النتائج المرجوة.

5- التواصل مع الفريق الجراحي: يمكن أيضًا مشاركة الصور الرقمية مع أعضاء الفريق الجراحي الآخرين، وهذا يضمن أن يكون كل شخص مشارك في الإجراء على نفس الصفحة ويفهم التغييرات المقصودة.

6 – التنفيذ الجراحي: أثناء الجراحة الفعلية ، يعتمد الجراح على خبرته والمحاكاة الرقمية لإجراء التعديلات اللازمة على الأنف، والهدف هو تكرار التعديلات التي تم إجراؤها على الصور الرقمية بأكبر قدر ممكن.

ومن المهم أن نلاحظ أنه في حين أن عملية تجميل الأنف الرقمية هي أداة قيمة، إلا أن لها قيودًا، ويمكن أن تتأثر النتيجة الفعلية للجراحة بعوامل مختلفة، بما في ذلك التشريح الفريد للمريض واستجابة الأنسجة، لذلك بينما توفر المحاكاة دليلاً مفيدًا، قد تختلف النتائج النهائية عن التوقعات الرقمية.

وتعد عملية تجميل الأنف هي إجراء جراحي معقد، ويمكن أن تكون الأدوات الرقمية إضافة قيمة لمجموعة أدوات الجراح الماهر. إذا كنت تفكر في عملية تجميل الأنف، فمن الضروري استشارة جراح تجميل معتمد من البورد ولديه خبرة في عملية تجميل الأنف الرقمية ويمكنه مناقشة الفوائد والقيود المحتملة لاستخدام هذا النهج في حالتك الخاصة.

جدير بالذكر إن السيرة الذاتية للدكتور صقر حبوش هي 33 عاماً من الخبرة في جراحة الأذن والأنف والحنجرة وخاصة جراحة الأنف التجميلية والوظيفية والتنظيرية، بكالوريوس الطب والجراحة من كلية الطب جامعة دمشق 1984، شهادة التخصص في جراحة الأنف والأذن والحنجرة وجراحة الرأس والعنق من جامعة دمشق مصدقة التأهيل الاختصاصي المعمق من مستشفى بيتي- سالبترير في جامعة باريس Vl في جراحة الوجه والعنق AFSA دبلوم جامعي DU في جامعة باريس الجنوبية XI في التصوير التشخيصي بأنواعه المغناطيسي والشعاعي والطبقي والإيكو في تخصص الأذن والأنف والحنجرة، عضو في جمعية جراحة الأنف والأذن والحنجرة وجراحة الوجه الفرنسية والسورية.

التعليقات مغلقة.

https://www.anbaamassr.com/archives/68711