src="https://pagead2.googlesyndication.com/pagead/js/adsbygoogle.js?client=ca-pub-9531795408881375" crossorigin="anonymous">
Take a fresh look at your lifestyle.

فصل الخطاب ـــ “المواطن والحكومة”

171

بقلم : ياسر عبد المحسن

تعيش طائفة كبيرة من الجماهير المصرية حالة من الأرق والتعب,نظرا لما يحدث من اتخاذ قرارات,يراها المواطن من وجهة نظره مجحفة، وتراها الحكومة  في مصلحته الشخصية ،أو كما عبر عنها المسئولون بأنها في مصلحة الطبقة البسيطة أو في مصلحة المواطن الذي يستحق أن يوصل إليه الدعم .

وما أتُخذ من قرارات في هذه الفترة بالرغم أن الشعب يغلي من انفلات رقابي لحركة البيع والشراء،وتناول المنتجات والسلع ،إلا أن الكثير منا لا يعلم مدي مستقبل نتائج هذه القرارات ،وإن كان يراها رجال الاقتصاد في مصلحة البلد وذلك لتقليل الدين العام وتعديل المسار كما يقول أحد المسئولين واتزان الموازنة العامة للدولة .

إلا أن هناك أشياء كثيرة لابد للحكومة أن تسعي في تحقيقها أولا ،ومنها تحقيق الرقابة الكاملة علي كل مواطن بدون النظر إلي وظيفته أو مكانته الاقتصادية أو الاجتماعية أو غير ذلك ،وثانيا فرض تسعيرة جبرية علي بعض السلع والمنتجات المؤثرة التي يستعملها المواطن، ويتداولها بشكل مستمر وكبير كاللحوم والحديد والاسمنت، وكثير من السلع ،يعلمها رجال الاقتصاد والسياسيين ،وثالثا تطبيق القرارات بشكل حاسم وقطعي دون تراخي ،بعد موافقة مجلس الشعب ،وعلي مجلس الشعب أن يلعب دور اكبر في حياة المواطنين، فالكثير من النواب لا تراه بعد أن قام بعمل الدعاية الانتخابية وسار وسط الشارع يصافح كل كبير وصغير والآن لا نجد له مسار أو اتجاه أو رأي، يجعله مميزا بين الشعب ولا أتحدث علي العامة، ولكن هناك فصيل معروف كان لا يهمه إلا الجلوس علي الكرسي فقط .

وشدني فيلم يتحدث عن دور الإعلام وكيف انه أصبح وسيلة لحل مشاكل الكثير من الناس أكثر من أعضاء مجلس الشعب ،والمذيع صرخ من كثرة ما وجده من الحكومة ،حين عاتبها عتابا شديدا “الغلابة يا حكومة  الناس هتموت يا حكومة ” والشاهد هو أن الحكومة لا تعيش بدون الشعب،وإذا رضي الشعب عن الحكومة فهي ناجحة ,وان كانت غير ذلك فليس لها إلا أن تغيب عن أعين الشعب,كي لا ينفجر في وجهها والتاريخ به الكثير من العبر والعظات ،وللمواطن رأي وللحكومة لها نظرية لابد أن تراعي فيها المواطن وما يحقق طموحاته كي لا يكون شعب يأبي الحق والعدل والتقدم ويتسم باللا مبالاة .

 

التعليقات مغلقة.